الدكتورعبد القادر سماري

خطابان الظاهر أنهما متناقضان وفي الواقع يؤديان نفس النتيجة:

خطابان الظاهر أنهما متناقضان وفي الواقع يؤديان نفس النتيجة:
- خطاب الذي في السلطة حين يعلن بأن الوضع صعب والأمور خطيرة والوطن مهدد وأن المعارضة ليس لها أي مشروع لتسيير البلاد.
- خطاب الذي في المعارضة حين يعلن بأن الوطن يسير نحو الهاوية وأن الاوضاع متأزمة وأن المسؤولين ليس لديهم أي رؤية لإصلاح الوضع.
فيدفعان المواطن، بقصد أو بدون قصد، نحو الانسحاب والاستقالة من الحياة العامة والانطواء حول ذاته والجري وراء مصالحه الآنية.
ومن المؤسف أن كليهما يدعي الاعتدال والموضوعية، ولو أنهما كانا كذلك لبحثا عن نقاط التوافق خدمة للدين والوطن.
وإلى أن يبرز، في الساحة، الاعتدال والموضوعية الحقيقيان سنبقى نبشر ونبعث الأمل للدفع بالمواطن إلى الإيجابية والمشاركة الفاعلة في الحياة العامة ... وصلى الله على سيدنا محمد وسلم ... بهذه الخاتمة نصحني بعض الأحباب.