زارني بالامس أخوين كريمين، تكلمنا عن حال الأمة وحال الجزائر، آلامها وآمالها، تذكرت أحد الاساتذة، الاستاذ عدنان عمران، وزير الاعلام السوري السابق والامين العام السابق للبرلمان العربي، كلمته بالهاتف، قال لي : إنني مطلوب لتقديم عدة محاضرات حول حال الامة وسبل النهوض بها وإنني في هذه اللحظة وانت تكلمني إنني كتبت ( ماذا يجب أن نفعل ؟) فماذا تقول؟ قلت له : أكتب ( علينا أولا أن نتوقف عن الكذب، يتوقف الرئيس عن الكذب، ويتوقف الوزير عن الكذب، ويتوقف السياسي عن الكذب ، ويتوقف المعلم عن الكذب، ويتوقف التاجر عن الكذب، ويتوقف الطبيب عن الكذب ، ويتوقف المحامي عن الكذب، ويتوقف الإعلامي عن الكذب، ويتوقف الاداري عن الكذب، ويتوقف الفلاح عن الكذب، ويتوقف الاب عن الكذب، ويتوقف الطالب عن الكذب ... علينا أن نصل إلى حالة الرفض الجماعي لكل أنواع الكذب وتوابعه من تزوير وتحريف وتدليس ...)
زارني بالامس أخوين كريمين، تكلمنا عن حال الأمة وحال الجزائر، آلامها وآمالها، تذكرت أحد الاساتذة، الاستاذ عدنان عمران، وزير الاعلام السوري السابق والامين العام السابق للبرلمان العربي، كلمته بالهاتف، قال لي : إنني مطلوب لتقديم عدة محاضرات حول حال الامة وسبل النهوض بها وإنني في هذه اللحظة وانت تكلمني إنني كتبت ( ماذا يجب أن نفعل ؟) فماذا تقول؟ قلت له : أكتب ( علينا أولا أن نتوقف عن الكذب، يتوقف الرئيس عن الكذب، ويتوقف الوزير عن الكذب، ويتوقف السياسي عن الكذب ، ويتوقف المعلم عن الكذب، ويتوقف التاجر عن الكذب، ويتوقف الطبيب عن الكذب ، ويتوقف المحامي عن الكذب، ويتوقف الإعلامي عن الكذب، ويتوقف الاداري عن الكذب، ويتوقف الفلاح عن الكذب، ويتوقف الاب عن الكذب، ويتوقف الطالب عن الكذب ... علينا أن نصل إلى حالة الرفض الجماعي لكل أنواع الكذب وتوابعه من تزوير وتحريف وتدليس ...)