الدكتورعبد القادر سماري

الجزائر مستهدفة من خلال :

الجزائر مستهدفة من خلال :
- القواعد العسكرية التي أنشؤوها في النيجر ومالي
- التحركات الأخيرة في الدول الافريقية
- جمع التبرعات من طرف بعض الدول بدعوى محاربة الارهاب في الساحل والصحراء والاستعداد للتدخل على حدود الجزائر
- محاولات زرع الفتنة بين مكونات الشعب الجزائري
- تعميق الهوة بين الحكام والمحكومين
وأمام هذا الوضع فرسالتي هي :
- على المؤسسات الأمنية عموما والجيش خصوصا أن يزداد تلاحما ويقوي صفوفه ويمتن علاقاته مع الشعب
- على المسؤولين، من الرئيس إلى أبسط موظف مرورا بالوزير والوالي والمدير والاداريين، أن لا يهيجوا الشعب بقرارات عشوائية أو ممارسات استفزازية
- على الاحزاب أن تبحث عن نقاط التوافق وعلى رأسها حماية الاسلام من التلاعب، وحماية الوطن من التفتت، وحماية الثروة والممتلكات من الضياع، وحماية الشعب من الانقسام، والدفاع عن فلسطين، وتقيم أنشطة تنسيقية هادفة
- على مؤسسات المجتمع المدني، نقابات ونوادي وجمعيات، أن تكثف من نشاطها تحت راية ( الجزائر حررها الجميع ويبينها الجميع ويحميها الجميع )
- على الخبراء والباحثين أن ينخرطوا في العمل العام بالدراسات والابحاث والملتقيات والمحاضرات
- على الشباب عموما والطلبة خصوصا أن يوظفوا طاقاتهم المعرفية والعلمية والإبداعية في نشر القيم وحماية المباديء وضمان الاستقرار
- على المهاجرين أن يكثِّفوا من لقاءاتهم ببلاد المهجر وينظموا صفوفهم ويقوموا ارتباطهم بوطنهم الام
- على الفنانين أن يبدعوا في مجالاتهم، خدمة للدين وحبا للوطن، ويثقفوا الرأي العام ويحموا الشباب ويوجهونهم إلى الخير بفنهم
- على وسائل الاعلام أن تنتبه لكل ما تنشره وتبثه وتذيعه، فالخير كلمة والشر كلمة
وعلى الجميع الحيطة والحذر ... وعلى القائمين على الشأن العام أن لا يستغلوا هذه الظروف فيزدادون ظلما وجورا ... إنما زوال النعم بانتشار الظلم ... والمحافظة عليها بتحقيق العدل ... أطلت فمعذرة.