أيُّ مقامٍ حُزْتَه، وأيُّ مكانةٍ تبوَّأتَها، وأيُّ صفاتِ الكمال البشريِّ وصلتَها، وأيُّ درجةٍ عاليةٍ نِلتَها حتى يخاطبك ربك ورب الخلائق كلها من إنس وجان، من جماد وحيوان، فيقول لك (( ولسوف يعطيك ربك فترضى )) صلى عليك الله وسلم تسليما.
أيُّ مقامٍ حُزْتَه، وأيُّ مكانةٍ تبوَّأتَها، وأيُّ صفاتِ الكمال البشريِّ وصلتَها، وأيُّ درجةٍ عاليةٍ نِلتَها حتى يخاطبك ربك ورب الخلائق كلها من إنس وجان، من جماد وحيوان، فيقول لك (( ولسوف يعطيك ربك فترضى )) صلى عليك الله وسلم تسليما.