عمي الحاج صالح حناشي، من مواليد 1928 ب أولاد تبان ولاية سطيف، الابن البكر للحاج علي سويرة رحمه الله، سافر إلى فرنسا ولم يبلغ العشرين سنة، إلتحق هناك مناضلا بحزب الشعب الجزائري، ومع الانطلاقة الاولى لثورة التحرير انخرط مناضلا في جبهة التحرير في شرق فرنسا حيث كان مع إخوانه يقومون بالدعم المادي والمعنوي للثورة ويشرفون على عمليات المرور بين فرنسا وسويسرا، ألقت عليه القبض القوات الفرنسية واقتيد الى سجن Dijon ثم إلى سجن بن عكنون مع مجموعة من المجاهدين والفدائيين الجزائريين، وأفرج عنهم بعد الاستقلال، رجع الى فرنسا عاملا بمصانع بيجو ومناضلا في ودادية الجزائريين بشرق فرنسا، ساهم في تنظيم وتوجيه وتأطير أبناء المهاجرين، بيته في auduincourt كان ولا يزال قبلة للجزائريين وخاصة الذين كانوا يذهبون الى الحج مرورا بفرنسا، كانت لنا معه لقاءات مع العديد من الشخصيات الوطنية، إلتقى بمعظم رؤساء الجزائر ومسؤوليها في زياراتهم لفرنسا والتقى بالشيخ النحناح رحمه الله عدة مرات وبالشيخ بوسليماني رحمه الله في بيته في البليدة سنة 1992 وكنت حاضرا وأعجبا ببعضهما ولا يزال يذكر ذلك اللقاء إلى اليوم، قلبه معلق بالجزائر يتابع الأحداث أولا بأول، تباني حر، عمره تسعين سنة وعقله شباب، ... من المجاهدين القلائل الذين لايزالون على قيد الحياة ... معرفتي به عن قرب منذ 1982 تعلمت منه النيف وحب الوطن والنضال والشرف ...هو الآن مريض فلا تنسوه من الدعاء بالشفاء.
عمي الحاج صالح حناشي، من مواليد 1928 ب أولاد تبان ولاية سطيف، الابن البكر للحاج علي سويرة رحمه الله، سافر إلى فرنسا ولم يبلغ العشرين سنة، إلتحق هناك مناضلا بحزب الشعب الجزائري، ومع الانطلاقة الاولى لثورة التحرير انخرط مناضلا في جبهة التحرير في شرق فرنسا حيث كان مع إخوانه يقومون بالدعم المادي والمعنوي للثورة ويشرفون على عمليات المرور بين فرنسا وسويسرا، ألقت عليه القبض القوات الفرنسية واقتيد الى سجن Dijon ثم إلى سجن بن عكنون مع مجموعة من المجاهدين والفدائيين الجزائريين، وأفرج عنهم بعد الاستقلال، رجع الى فرنسا عاملا بمصانع بيجو ومناضلا في ودادية الجزائريين بشرق فرنسا، ساهم في تنظيم وتوجيه وتأطير أبناء المهاجرين، بيته في auduincourt كان ولا يزال قبلة للجزائريين وخاصة الذين كانوا يذهبون الى الحج مرورا بفرنسا، كانت لنا معه لقاءات مع العديد من الشخصيات الوطنية، إلتقى بمعظم رؤساء الجزائر ومسؤوليها في زياراتهم لفرنسا والتقى بالشيخ النحناح رحمه الله عدة مرات وبالشيخ بوسليماني رحمه الله في بيته في البليدة سنة 1992 وكنت حاضرا وأعجبا ببعضهما ولا يزال يذكر ذلك اللقاء إلى اليوم، قلبه معلق بالجزائر يتابع الأحداث أولا بأول، تباني حر، عمره تسعين سنة وعقله شباب، ... من المجاهدين القلائل الذين لايزالون على قيد الحياة ... معرفتي به عن قرب منذ 1982 تعلمت منه النيف وحب الوطن والنضال والشرف ...هو الآن مريض فلا تنسوه من الدعاء بالشفاء.
هذه الصورة معه بالامس في المستشفى ... كان يكلمني عن أفضل من يجب أن يكون رئيسا للجزائر للعهدة القادمة بأدلة وبراهين دامغة.
