سافرت واستمعت وقرأت وتدبرت فوجدت أن مستقبل الجزائر في يد عشر مجموعات كل مجموعة عليها واجبات :
سافرت واستمعت وقرأت وتدبرت فوجدت أن مستقبل الجزائر في يد عشر مجموعات كل مجموعة عليها واجبات :
- المجموعة الاولى : الجيش الوطني الشعبي والمؤسسات الأمنية، عليها أن تبقى متماسكة جسما واحدا، وأن لا تدخل في أية حسابات حزبية أو شخصية وأن تنأى بنفسها عن الصراعات السياسية، وتكون حامية للوطن من أي تلاعبات.
- المجموعة الثانية : الاحزاب السياسية، عليها أن تحدد طبيعتها وبرامجها وخطها السياسي وتتكتل وفق توجهاتها وتبحث عما يحقق تقاربها.
- المجموعة الثالثة : الطلبة والأساتذة بالجامعات والمعاهد والكليات، عليهم إحياء الحياة العلمية والثقافية والتدافع الفكري والأيديولوجي، والخروج من ضيق المطالب الاجتماعية إلى فسحة البدائل والرؤى .
- المجموعة الرابعة : مؤسسات المجتمع المدني، عليها أن تتحرر من التبعية للإدارة وتنطلق نحو الآفاق الاجتماعية الواسعة تأثرا وتأثيرا وتحيا بالمجتمع وفيه وتحييه.
- المجموعة الخامسة: المؤسسات الاقتصادية، عليها أن تعتمد أكثر على البحث العلمي لتطوير أدائها وتحسين منتوجاتها في السلع والخدمات، وتسعى جاهدة لفتح أسواق خارجية بعد ضمان الإكتفاء الذاتي.
- المجموعة السادسة: القضاء والعدالة ومؤسساتها، عليها أن تطبق القانون دون محاباة ولا إملاءات، وأن يكون الضمير هو الرادع، وخوف الله هو الرقيب.
- المجموعة السابعة: المؤسسات التربوية والتعليمية والإرشادية، عليها أن توازن بين التربية والتعليم، بين السلوك والمعلومات، بين الاخلاق والشهادات.
- المجموعة الثامنة: الإدارة ومرافقها، عليها أن تكون خادمة للشعب، ساهرة على راحته، متفانية في أداء الواجب بما يقتضيه القانون ولا تكون لعبة في يد العابثين.
- المجموعة التاسعة: أهل الفكر والفن والابداع، عليهم أن يوظفوا قدراتهم لإحياء القيم وترسيخ المباديء ورفع الهمم وتحسين الطباع وترسيخ التراث وحفظ الاعراف.
- المجموعة العاشرة: عموم المواطنين، عليهم أن يعوا بأن سلامة الجزائر سلامة لهم جميعا، وأي كرب يصيبها يصيب الجميع، فلا يتركوها لعبة في يد المغامرين، ولا يلقوا بزمامها للمقامرين ولا يرضوا أن تكون بيد الفاسدين، وأن يعلموا أن الدين والوطن شيء واحد فضياع أحدهما يؤدي إلى ضياع الآخر، فمن لا دين له لا وطنية له، ومن لا وطنية له لا دين له، وعلى عموم المواطنين أن يرتقوا ليكونوا الحَكَم على كل من وما سبق، وأن يبتعدوا عن مقولة (( الأمر لا يهمني )) فبإسمهم يقوم الجميع بما يقومون به، وعليهم يكون أثر أي عمل سلبا وإيجابا، وقد يبدأ الإصلاح بواحد ثم ينتشر، فالغيث قطرة ثم ينهمر، والايام القادمة عبرة لمن يعتبر.