الدكتورعبد القادر سماري

ذات يوم، قبل ما يقارب الأربعين سنة، صلينا الفجر في مسجد العتيق مع الشيخ أحمد بلحاج الصالح رحمه الله، قرأنا الحزب ثم قال لنا الشيخ أحمد : تعالوا نزور الحاج الطيب بلقيدوم، ذهبنا إليه ، استأذنا ودخلنا، كان الحديث بين الحاج الطيب والشيخ أحمد ممتعا وشيقا، كان الحاج الطيب رحمه الله قد قارب التسعين من عمره أو تجاوزها بقليل أردت أن آخذ منه نصيحة وكنت وقتها شابا لم أصل الثلاثين، قلت له : عمي الطيب لو كنت في عمري ما هو الشيء الذي تحرص عليه، قال لي : أمران لا أتركهما( طاعة الله والتحواس ( الأسفار والتجوال) ، طاعة ربي تكفر بها ذنوبك والتحواس تعرف به خلق الله وأحوالهم ) ... وهذه نصيحتي انا اليوم للشباب ... لا أطيل.

ذات يوم، قبل ما يقارب الأربعين سنة، صلينا الفجر في مسجد العتيق مع الشيخ أحمد بلحاج الصالح رحمه الله، قرأنا الحزب ثم قال لنا الشيخ أحمد : تعالوا نزور الحاج الطيب بلقيدوم، ذهبنا إليه ، استأذنا ودخلنا، كان الحديث بين الحاج الطيب والشيخ أحمد ممتعا وشيقا، كان الحاج الطيب رحمه الله قد قارب التسعين من عمره أو تجاوزها بقليل أردت أن آخذ منه نصيحة وكنت وقتها شابا لم أصل الثلاثين، قلت له : عمي الطيب لو كنت في عمري ما هو الشيء الذي تحرص عليه، قال لي : أمران لا أتركهما( طاعة الله والتحواس ( الأسفار والتجوال) ، طاعة ربي تكفر بها ذنوبك والتحواس تعرف به خلق الله وأحوالهم ) ... وهذه نصيحتي انا اليوم للشباب ... لا أطيل.