تحية تقدير واحترام وإكبار إلى كل أم أو زوجة أو أخت أوإبنة أو زوجة ابن أو زوجة آخ...في رمضان على الخصوص وعلى الدوام ... إلى صاحبات القلوب الطيبة والنفوس الزكية والارواح السامية والأذواق الرفيعة والوجدان الحساس:
تحية تقدير واحترام وإكبار إلى كل أم أو زوجة أو أخت أوإبنة أو زوجة ابن أو زوجة آخ...في رمضان على الخصوص وعلى الدوام ... إلى صاحبات القلوب الطيبة والنفوس الزكية والارواح السامية والأذواق الرفيعة والوجدان الحساس:
لكل امرأة مسلمة، وأخص بالذكر بعض الأصناف من النساء :
- ذوات الدخل المحدود
- التي لا تجد عَائِلا
- التي لها ابناء ذكور فقط وليس معها امرأة تعينها
- الحوامل
- النوافس والمرضعات
- التي عندها دوما ضيوف
- المريضات
- المقيمات في البوادي والارياف
- التي تشتغل خارج البيت
- التي لها أب أو زوج أو أبناء أو آخ صعب المزاج
اعلم أنكن من بزوغ فجر كل يوم، بل ربما منذ نهاية اليوم السابق، وأنتن تفكرن فيما عسى أن تقدّموه لأبنائكن وأزواجكن وإخوانكن وآبائكن لفطور اليوم وسحوره، تتفننَّ في اختيار الاطباق ، تصبرن على حر الافران ولسع النيران وصراخ الولدان وغلق البيبان ورائحة التوابل... أي قوة منحكن الله، وأي سعة صدر أعطاكن الله، وأي ذوق جيد حباكن به الله .
قد تكون الواحدة منكن مريضة ورغم ذلك تجهد نفسها، وقد تكون نفسيتها غير مرتاحة ومع ذلك تقاوم، وقد تكون متعبة غير أنها تتظاهر بالقوة، وقد تكون حزينة ومع ذلك تتظاهر بالفرح ...
أنتِ ملكة على كرسي عرشك، وأنتِ أميرة في مملكتك، وأنتِ ربان سفينتك، وأنتِ قائدة كتيبتك، وأنتِ طيار مركبتك ...
أعلم أنكِ تقومين بذلك عن طيب خاطر، وأعلم أنكِ لا تنتظرين من أحد جزاءً ولا شكورا، وأعلم أنها فطرتك فيما تقومين به، وربما لم يخطر على بالك أن هناك من يقدر جهدك ووقتك وتعبك ... فلكِ مني أسمى عبارات التقدير والاحترام والعرفان والشكر والامتنان ... ويكفيك أنك تدخلين فيمن قال فيهم المصطفى صلى الله عليه وسلم ( من أفطر صائما فله أجره ...) هنيئا لك أجور من تفطرين ... مهما أطلت لا أوفيهن حقهن