إنَّا لله وإنا إليه راجعون ... لله ما أعطى ولله ما أخذ ... وهكذا يرحل عنا رجل عمت خيراته كل معارفه ... وازدانت بحضوره كل مجالسه ... وأضاءت مسيرته الطريق للسالكين ... وخففت عطاياه الغبن عن المساكين ... وأزاحت ابتسامته الحيرة عن التائهين ... لو أن ابن الملقن بيننا لذكره في طبقاته ... ولو أدركه الأصفهاني لترجم له في حليته ... إنه الزاهد العارف بالله سليل بيت العلم والأدب والكرم الشيخ ابراهيم صويلح ابن الشيخ السعيد بلعيساوي رحمهم الله ... من مواليد سنة 1931 ... عرف أحداثا جساما في حياته ... أخذ العلم وجالس كثير من العلماء منهم والده الشيخ السعيد ومحمد العربي بن التباني والشيخ نور سيف والشيخ الحاج الضيف والشيخ بن علي والشيخ سي أحمد بلحاج الصالح ... عرفته مُذ كنت صغيرا أواخر الستينات من القرن الماضي في زاوية الشيخ بلعيساوي العامرة ... كانت له صداقة مع والدي سيدي عمار بن الضيف وهما من نفس الطبقة ... كما كانت لوالده صداقة مع جدي الحاج الضيف ... كنت اعتبر زيارته وفاء للوالد ولجدي ... لم تنقطع زياراتي له إلا بعد دخوله العناية المركزة بالمستشفى بالعاصمة ... خبر وفاته رحمه الله أيقظ الذكريات واستجلب أطياف الاخيار الذين غادرونا الى الرفيق الأعلى ... ستكون جنازته غدا الخميس عند الظهر انطلاقا من بيت عائلته بالزاوية العيساوية برأس الوادي ... الصور : للشيخ بلعيساوي وجدي الحاج الضيف ووالدي سيدي عمار وللشيخ ابراهيم ... وصورة لي مع الشيخ ابراهيم رحمه الله وابناي عبدالجبار وعبدالفتاح في احدى زياراتنا ... وصورة للشيخ ابراهيم رحمه الله ونجله عبدالله مع ابناي ... كم هو مؤلم فراق الاخيار ... اللهم اغفر لهم وارحمهم وألحقنا بهم على خير ...
إنَّا لله وإنا إليه راجعون ... لله ما أعطى ولله ما أخذ ... وهكذا يرحل عنا رجل عمت خيراته كل معارفه ... وازدانت بحضوره كل مجالسه ... وأضاءت مسيرته الطريق للسالكين ... وخففت عطاياه الغبن عن المساكين ... وأزاحت ابتسامته الحيرة عن التائهين ... لو أن ابن الملقن بيننا لذكره في طبقاته ... ولو أدركه الأصفهاني لترجم له في حليته ... إنه الزاهد العارف بالله سليل بيت العلم والأدب والكرم الشيخ ابراهيم صويلح ابن الشيخ السعيد بلعيساوي رحمهم الله ... من مواليد سنة 1931 ... عرف أحداثا جساما في حياته ... أخذ العلم وجالس كثير من العلماء منهم والده الشيخ السعيد ومحمد العربي بن التباني والشيخ نور سيف والشيخ الحاج الضيف والشيخ بن علي والشيخ سي أحمد بلحاج الصالح ... عرفته مُذ كنت صغيرا أواخر الستينات من القرن الماضي في زاوية الشيخ بلعيساوي العامرة ... كانت له صداقة مع والدي سيدي عمار بن الضيف وهما من نفس الطبقة ... كما كانت لوالده صداقة مع جدي الحاج الضيف ... كنت اعتبر زيارته وفاء للوالد ولجدي ... لم تنقطع زياراتي له إلا بعد دخوله العناية المركزة بالمستشفى بالعاصمة ... خبر وفاته رحمه الله أيقظ الذكريات واستجلب أطياف الاخيار الذين غادرونا الى الرفيق الأعلى ... ستكون جنازته غدا الخميس عند الظهر انطلاقا من بيت عائلته بالزاوية العيساوية برأس الوادي ... الصور : للشيخ بلعيساوي وجدي الحاج الضيف ووالدي سيدي عمار وللشيخ ابراهيم ... وصورة لي مع الشيخ ابراهيم رحمه الله وابناي عبدالجبار وعبدالفتاح في احدى زياراتنا ... وصورة للشيخ ابراهيم رحمه الله ونجله عبدالله مع ابناي ... كم هو مؤلم فراق الاخيار ... اللهم اغفر لهم وارحمهم وألحقنا بهم على خير ...





