الدكتورعبد القادر سماري

في سنة 1995 وأثناء الحج استضافنا الشيخ أبوبكر جابر الجزائري، رحمه الله، في بيته، كان معي السيد بوكلي حسن ( زوج إبنة الشيخ الطيب العقبي أستاذ الشيخ أبو بكر جابر ) والمدير الأسبق ل OFLA ، والسيد طيبي، وجدنا عنده مجموعة من اهل العلم من مختلف الجنسيات، وفي خضم الكلام عن أحوال الامة ، قال الشيخ رحمه الله : (( لن يستقيم حال الامة إلا إذا وُجِد، في كل حي من كل قرية وبلدة ومدينة مجموعة، سمّوها لجنة أو نادي أو جمعية أو أي إسم، تُنذر نفسها لخدمة الدين والوطن والشعب، تسعى لتحقيق القيم ونشر الوعي وإشاعة الخيروتطالب بالعدل، وانظروا إلى الامم الاخرى إذا شئتم كيف تتحرك مجتمعاتها وميف هي منظمة)) ... لا أطيل.

في سنة 1995 وأثناء الحج استضافنا الشيخ أبوبكر جابر الجزائري، رحمه الله، في بيته، كان معي السيد بوكلي حسن ( زوج إبنة الشيخ الطيب العقبي أستاذ الشيخ أبو بكر جابر ) والمدير الأسبق ل OFLA ، والسيد طيبي، وجدنا عنده مجموعة من اهل العلم من مختلف الجنسيات، وفي خضم الكلام عن أحوال الامة ، قال الشيخ رحمه الله : (( لن يستقيم حال الامة إلا إذا وُجِد، في كل حي من كل قرية وبلدة ومدينة مجموعة، سمّوها لجنة أو نادي أو جمعية أو أي إسم، تُنذر نفسها لخدمة الدين والوطن والشعب، تسعى لتحقيق القيم ونشر الوعي وإشاعة الخيروتطالب بالعدل، وانظروا إلى الامم الاخرى إذا شئتم كيف تتحرك مجتمعاتها وميف هي منظمة)) ... لا أطيل.