الدكتورعبد القادر سماري

( فإن أعرضوا فقل أنذرتكم صاعقة مثل صاعقة عاد وثمود ) :

( فإن أعرضوا فقل أنذرتكم صاعقة مثل صاعقة عاد وثمود ) :
أنا على يقين وأكاد أجزم أنه مهما حدث من ظلم ومن تجاوزات ومن فساد ومن ضياع للحقوق فإن الشعب الجزائري سيكون صبورا متحليا بالحكمة بعيدا عن كل مظاهر التخريب لأن مأساة التسعينات لاتزال تلقي بآلامها على كل بيت في الجزائر الحبيبة كما أن ما يحدث في كثير من الأقطار العربية والاسلامية من تشريد وتقتيل وتدمير فهو درس قاسٍ أليم ... ولكنني في المقابل على يقين أنه إذا استمر التواطؤ على الفساد والظلم وخيانة الأمانة وضياع الاخلاق وإفساد الشباب وكذب المسؤولين وتعميم الربا واحتقار المواطنين فإن عقوبة الله لا رادّ لها وقد تكون من حيث لا نحتسب ... وعندئذ قد نندم جميعا ولكن حينئذ لن ينفع الندم ... والمسؤولية مسؤولية الجميع ولكن كلٌّ حسب موقعه ... اللهم إني أبرأ إليك من كل ظالم وكل مفسد وكل خائن وكل كاذب وكل مبذر وكل سفيه ... ( وما الله بغافل عما يعمل الظالمون ) ... ليس تشاؤما ولكنها سنن الله التي لا تحابي أحدا ... اللهم لطفك