بداية التسعينات من القرن الماضي ( لا أذكر التاريخ بالضبط ) كتبت موضوعا حول مظاهر الفساد والإفساد التي انتشرت في مختلف شرائح المجتمع، وتكلمت فيه عن التجاذبات الحاصلة في كل جهة وبين مختلف التنظيمات وصمم المسؤولين ، اذكر أني اقتبست الكثير من كلام الشيخ البشير الابراهيمي رحمه الله في خطبته الاولى بمسجد كتشاوة ومن بيانه الصادر في 16 أفريل 1964، وحذرت من انفلاتات قد تحدث، سلمت الموضوع للنشر في جريدة الشعب، للسيد عزالدين ميهوبي ( وزير الثقافة الحالي ) كان وقتها مديرا جهويا لجريدة الشعب في سطيف وكنت مديرا للدراسات العليا بمعهد الكيمياء الصناعية بجامعة سطيف، قال لي الموضوع مهم ولكن الامر ليس في هذه الخطورة، ألححت عليه وراجعته مرة أخرى لنشره ولكن الموضوع لم ير النور... بعدها بأشهر حدث ما حدث ... والآن أرى أن الوضع أخطر من حيث تواطؤ الكثير على الفساد وانتشار مهول للمخدرات بين الشباب واستهانة بمقومات الامة وضياع الحقوق وغياب أو تغييب المرجعيات الفكرية والسياسية والدعوية... وعليه فكلنا مطالبون الان بدق ناقوس الخطر والعمل لتدارك الوضع على مختلف الجبهات وفي مختلف المجالات ... ولله الامر من قبل ومن بعد ... جمعة مباركة للجميع .
بداية التسعينات من القرن الماضي ( لا أذكر التاريخ بالضبط ) كتبت موضوعا حول مظاهر الفساد والإفساد التي انتشرت في مختلف شرائح المجتمع، وتكلمت فيه عن التجاذبات الحاصلة في كل جهة وبين مختلف التنظيمات وصمم المسؤولين ، اذكر أني اقتبست الكثير من كلام الشيخ البشير الابراهيمي رحمه الله في خطبته الاولى بمسجد كتشاوة ومن بيانه الصادر في 16 أفريل 1964، وحذرت من انفلاتات قد تحدث، سلمت الموضوع للنشر في جريدة الشعب، للسيد عزالدين ميهوبي ( وزير الثقافة الحالي ) كان وقتها مديرا جهويا لجريدة الشعب في سطيف وكنت مديرا للدراسات العليا بمعهد الكيمياء الصناعية بجامعة سطيف، قال لي الموضوع مهم ولكن الامر ليس في هذه الخطورة، ألححت عليه وراجعته مرة أخرى لنشره ولكن الموضوع لم ير النور... بعدها بأشهر حدث ما حدث ... والآن أرى أن الوضع أخطر من حيث تواطؤ الكثير على الفساد وانتشار مهول للمخدرات بين الشباب واستهانة بمقومات الامة وضياع الحقوق وغياب أو تغييب المرجعيات الفكرية والسياسية والدعوية... وعليه فكلنا مطالبون الان بدق ناقوس الخطر والعمل لتدارك الوضع على مختلف الجبهات وفي مختلف المجالات ... ولله الامر من قبل ومن بعد ... جمعة مباركة للجميع .