خطبة الجمعة اليوم في مسجد الفاتح باسطنبول تمحورت حول قوله تعالى ( يا أيها الذين آمنوا ادخلوا في السلم كافة ) ... قدم الخطيب بالعربية بعض الشروح والتفاسير ثم بدأ يشرحها بالتركية، وفي تلك الأثناء رجعت بذاكرتي إلى الوراء 22 سنة ... كنا ثلاثة الشيخ محفوظ نحناح رحمه الله والشيخ نعيم رحالي حفظه الله وأطال عمره وصاحب هذه الكلمات... كان التعديل الدستوري لسنة 1996 قد صدر وأهم ما فيه أنه لا تكون الاحزاب ذات صبغية دينية أو عرقية أو جهوية وبالتالي فعلينا تغيير إسم الحركة التي كانت تحمل اسم (( حركة المجتمع الإسلامي )) ... كنا نفكر في البدائل الممكنة ودخلنا في نقاش إيماني دعوي سياسي ... ما هي حدود التنازل؟ أين هي المصلحة؟ أين المفسدة؟ هل الاسم من الثوابت أم يمكن التنازل عليه وتغييره ؟ وغيرها من الأسئلة الحرجة والمحرجة في مثل تلك الأوقات الحاسمة ... ثم كان رأي الشيخ رحالي أن نلتمس الحل في كتاب الله فبدأنا نبحث عن المفردات في القرآن ثم قال الشيخ رحالي: يقول الله تعالى في سورة البقرة ( يا أيها الذين آمنوا ادخلوا في السلم كافة ) ... رجعنا إلى التفاسير فوجدنا أن معظم المفسرين قالوا : أن السلم هنا معناه الاسلام ، أي ادخلوا في الاسلام كله ... فلماذا لا يكون (( السلم )) بدل (( الاسلامي )) ، نغير الاسم ويبقى المعنى والمدلول، فكانت (( حركة مجتمع السلم )) ... بعد الإعلان عنها بدأت التأويلات والاتهامات وأعمدة الجرائد تستغل الحدث وتبيع الكلام ... ونحن في اطمئنان كامل مع ربنا وأنفسنا وموروثنا ، واستمرت الحركة على ما كانت عليه ... وهذه دروس من الماضي القريب ... لا أطيل.
خطبة الجمعة اليوم في مسجد الفاتح باسطنبول تمحورت حول قوله تعالى ( يا أيها الذين آمنوا ادخلوا في السلم كافة ) ... قدم الخطيب بالعربية بعض الشروح والتفاسير ثم بدأ يشرحها بالتركية، وفي تلك الأثناء رجعت بذاكرتي إلى الوراء 22 سنة ... كنا ثلاثة الشيخ محفوظ نحناح رحمه الله والشيخ نعيم رحالي حفظه الله وأطال عمره وصاحب هذه الكلمات... كان التعديل الدستوري لسنة 1996 قد صدر وأهم ما فيه أنه لا تكون الاحزاب ذات صبغية دينية أو عرقية أو جهوية وبالتالي فعلينا تغيير إسم الحركة التي كانت تحمل اسم (( حركة المجتمع الإسلامي )) ... كنا نفكر في البدائل الممكنة ودخلنا في نقاش إيماني دعوي سياسي ... ما هي حدود التنازل؟ أين هي المصلحة؟ أين المفسدة؟ هل الاسم من الثوابت أم يمكن التنازل عليه وتغييره ؟ وغيرها من الأسئلة الحرجة والمحرجة في مثل تلك الأوقات الحاسمة ... ثم كان رأي الشيخ رحالي أن نلتمس الحل في كتاب الله فبدأنا نبحث عن المفردات في القرآن ثم قال الشيخ رحالي: يقول الله تعالى في سورة البقرة ( يا أيها الذين آمنوا ادخلوا في السلم كافة ) ... رجعنا إلى التفاسير فوجدنا أن معظم المفسرين قالوا : أن السلم هنا معناه الاسلام ، أي ادخلوا في الاسلام كله ... فلماذا لا يكون (( السلم )) بدل (( الاسلامي )) ، نغير الاسم ويبقى المعنى والمدلول، فكانت (( حركة مجتمع السلم )) ... بعد الإعلان عنها بدأت التأويلات والاتهامات وأعمدة الجرائد تستغل الحدث وتبيع الكلام ... ونحن في اطمئنان كامل مع ربنا وأنفسنا وموروثنا ، واستمرت الحركة على ما كانت عليه ... وهذه دروس من الماضي القريب ... لا أطيل.