الدكتورعبد القادر سماري

خلال الخمس سنوات الماضية كانت لنا عدة إهتمامات منها على الخصوص قضية المالية والصيرفة الاسلامية وضرورة اعتمادها في الجزائر ونجحنا فيها بفضل الله أولا ثم بفضل أهل العلم والمعرفة والطيبين في هذا الوطن العزيز المتواجدين في مواقع مختلفة، رغم الكثير من المعوقات وكثير من المعرقلين والتي تجاوزنا الكثير منها، ويبقى الامر الآن بيد رؤساء البنوك ... وسنبقى نتابع الموضوع عن قرب لأنه يحتاج إلى عناية ومرافقة دائمة ...

خلال الخمس سنوات الماضية كانت لنا عدة إهتمامات منها على الخصوص قضية المالية والصيرفة الاسلامية وضرورة اعتمادها في الجزائر ونجحنا فيها بفضل الله أولا ثم بفضل أهل العلم والمعرفة والطيبين في هذا الوطن العزيز المتواجدين في مواقع مختلفة، رغم الكثير من المعوقات وكثير من المعرقلين والتي تجاوزنا الكثير منها، ويبقى الامر الآن بيد رؤساء البنوك ... وسنبقى نتابع الموضوع عن قرب لأنه يحتاج إلى عناية ومرافقة دائمة ...
أما السنوات القادمة فسيكون من بين اهتماماتنا إصلاح منظومة تسيير المال العام والصفقات العمومية التي تشهد نزيفا حادا في مواردنا المالية ونبدؤها بهذا المقال الذي كتبه الاستاذ والباحث والخبير الدكتور عبدالرحمن مبتول الصادر يوم 3يسمبر 2018 في جريدة الوطن حول مشروع قانون تسيير الميزانية العامة لعام 2016 تحت عنوان :
"Le rapport alarmant de la Cour des Comptes sur le manque de rigueur budgétaire
Surcoûts des projets et réévaluations"
‎لعل ترجمته بالعربية هي "" التقرير المفزع أو المخيف لمجلس المحاسبة حول إنعدام الصرامة الميزانياتية وارتفاع تكلفة المشاريع وإعادة التقييم"" ى
لنقول للقائمين على المال العام: إلى أين أنتم ذاهبون؟ ... اطلعوا على هذه الحقائق لتدركوا مدى تبذيركم وإسرافكم ... كفى إهدارًا لطاقاتنا المالية ... لا ننكر الإنجازات ولكن لا تجعلوها مشجابا تعلقوا عليه سوء تسييركم ... ولقد قال ربنا (( ولا تؤتوا السفهاء أموالكم )) ... أملي أن تكون حملة علمية إعلامية بإقامة المؤتمرات ورسائل الماستر والدكتوراه والابحاث المختلفة حول ( الصفقات العمومية، إعادة التقييم ، دور مجلس المحاسبة ، دور وآليات الرقابة القبلية والبعدية على المال العام، تسيير الميزانيات، مخاطر تأجيل المشاريع، محددات دفتر الشروط في المشاريع العمومية، ... وغيرها من المواضيع ) بعيدا عن الاستغلال الحزبي والسياسوي ... فلربما حيي الخشب ... وسننجح إن شاء الله في كبح جماح الفاسدين المفسدين ... الطريق ليس سهلا ولكن ليس مستحيلا ... لنا عودات مع الموضوع ( جمع عودة )... لسنا ضد أي أحد ولكننا مع الجزائر ... لا أطيل.