الدكتورعبد القادر سماري

بوادر أمل رغم الظلام الحالك ...

بوادر أمل رغم الظلام الحالك ...
خلال العقود الثلاثة الماضية أصيبت الشعوب الاسلامية عموما والعربية على الخصوص بنكسات كثيرة ومتتالية فقدت فيها الأمل والثقة في ذاتها وفي حكامها وفي مؤسساتها بل وتشككت حتى في دينها، فبالإضافة الى الكيد الخارجي، وما أكثره، هناك الوضع الداخلي غير السوي في جسد الامة :
- تسلط أهل الاهواء والترف على مقاليد الحكم دون وازع ديني أو قانوني أو انساني
- ظلم الحكام واستبدادهم واستهتارهم بقيمة الانسان
- نهب الخيرات وبذلها في غير ما يصلح شأن الامة
- تقتيل وتدمير باسم الدين
- غياب أو تغييب المرجعيات الدينية والوطنية
- جمود الخطاب الديني والمسجدي واجترار الموروث القديم
- ابتعاد المدرسة والجامعة عن الدور التربوي
- تشتت العاملين للاسلام وتفرقهم جماعات وأحزاب
- انكفاء أهل الصلاح على أنفسهم واستقالتهم من الفعل الإيجابي
- استقالة النخب العلمية والاكاديمية من الحياة المجتمعية وانطوائها على ذاتها
... وقد تضيف إلى هذا الكثير ... ولكن هذه الحالة لا و لن تدوم ... ذلك أني أتلمس وأرى بوادر خير، حتى وإن كانت ضعيفة، في شباب وكهول وشيوخ من الجنسين، يبحثون عن طريق ليخرجوا من هذه الرتابة وهذا الجمود ... يذكرني هذا بسنوات السبعينيات من القرن الماضي ... أملي أن تكون الاستفاقة القادمة بعلم وحكمة وبصيرة مستفيدين من أخطاء الماضي وخطاياه ... لا أطيل