إنا لله وإنا إليه راجعون ...فاضت روحه الى بارئها إلتحق بالرفيق الأعلى:
إنا لله وإنا إليه راجعون ...فاضت روحه الى بارئها إلتحق بالرفيق الأعلى:
علم من أعلام الامة ... بحر من بحور المعرفة بالجزائر ... مربي من الطراز العالي ... إنه الشيخ الامام العارف بالله ( بن براهيم سالم )) المدعو (( الطالب سالم )) ... زارنا بالبيت في العاصمة واستمعنا منه ... ثم رددنا له الزيارة الى ادرار برفقة الاخ الاستاذ مولاي عمر سليمان حفظه الله ورعاه ... جالسناه واستمعنا منه ولا تزال بعض الجمل تتردد في ذهني منها قوله :( العلم ثلاث أنواع : منقول ومعقول و ، وفاض في شرح هذه الثلاثة أنواع من المعرفة ) ...
في إحدى المرات استوقفنا رحمه الله عند قوله تعالى :(( قُلْ إِنَّمَا حَرَّمَ رَبِّيَ الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ وَالْإِثْمَ وَالْبَغْيَ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَأَن تُشْرِكُوا بِاللَّهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ سُلْطَانًا وَأَن تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ ))
وذكر كيف قسم الله المحرمات إلى أربعة أصناف :
- الفواحش ما ظهر منها وما بطن
- الاثم والبغي بغير الحق
- الشرك بالله
- القول على الله بدون علم
وقال : هذه المحرمات رتبها ربنا من الاصغر الى الاكبر، فالفواحش أقل إثما من البغي ، والبغي أقل إثما من الشرك، والشرك أقل إثما من القول على الله بغير علم، وبالتالي إذا كان الشرك رأس الموبقات فالقول على الله بغير علم هو أكبر منه لأن المتقول على الله بغير علم يضع نفسه شريكا بل ندا لله فهو يشرك نفسه بالله ... في زيارتنا تلك انتقلنا الى عدة بلديات من ولاية أدرار: أولف - رقان - تيمنطيط - تيميمون - سالي، والتقينا بأخيارها : الامام العالم الحافظ الشيخ محمد باي بلعالم رحمه الله واستمعنا من أجزاء من كتابه عن المصادر الأصلية للمذهب المالكي ، والشيخ الامام العارف بالله مولاي التوهامي رحمه الله ، الامام الشيخ العالم الفقيه عبدالكريم دباغي حفظه الله ، وفقيدنا الشيخ طالب سالم رحمه الله، والشيخ العالم العارف البكري حفظه وآخرون من أهل الفضل والعلم والصلاح بجنودنا الكبير ... تلك مجالس نسأل الله أن ينفعنا بها ووجوه نسأل الله مرافقتها في الفردوس الأعلى مع المصطفى صلى الله عليه وسلم ... قبل سماع الخبر كنت أخطط مع أخي الدكتور العربي زروال زيارة إلى أدرار تلك مقادير الله ... لا أطيل