الدكتورعبد القادر سماري

تفيد التقارير بأن الديون الخاصة بالشركات العمومية ( التابعة للدولة ) قد وصلت إلى مستويات خيالية حيث كانت هذه الديون سنة 2016 تمثل ‎%‎40 من الناتج المحلي الاجمالي وفي سنة 2017 كانت تمثل ‎%‎50 من الناتج المحلي الاجمالي ، أما سنة2018 فلم يكشف عن نسبتها ولكن الظاهر أنها تعدت النسب السابقة ... وهذا نذير شؤم للاقتصاد الوطني واحتمال تدهور الوضع المالي المستقبلي للبلاد ... خاصة أن الحكومة لم تسعى إلى معرفة أسباب هذه الديون ، وإن عرفتها فإنها لم تتخذ الإجراءات الكفيلة بتقليصها والحيلولة دونها بل ذهبت إلى أسهل الطرق وأخطرها وهو أن تشتري الدولة هذه الديون لتخفي سوء التسيير وفداحة التبذير وجسامة التقصير ... وأخطر ما في الامر هو أن هذه الشركات العمومية ليس لها رؤى متوسطة وبعيدة المدى من أجل تنمية شاملة ومستدامة والوصول الى بر الأمان ... بل يتم تسييرها من يوم لآخر au jour le jour ... في الجزائر خبرات وطاقات يمكنها أن تحول دون الدمار الشامل ... لكن عمى الابصار وانطماس البصيرة حالت دون الاستعانة بهم وتوظيفهم .. ... ربي يجيب الخير ... ربي يحفظ البلاد ويُصلح العباد... كان أحد المشايخ يقول بعد كل صلاة وبصوت مرتفع : ((اللهم اهدنا قبل أن تدينا ... واللهم اهديهم أو اديهم )) ... المهم : جمعة مباركة ... أطلت معذرة

تفيد التقارير بأن الديون الخاصة بالشركات العمومية ( التابعة للدولة ) قد وصلت إلى مستويات خيالية حيث كانت هذه الديون سنة 2016 تمثل ‎%‎40 من الناتج المحلي الاجمالي وفي سنة 2017 كانت تمثل ‎%‎50 من الناتج المحلي الاجمالي ، أما سنة2018 فلم يكشف عن نسبتها ولكن الظاهر أنها تعدت النسب السابقة ... وهذا نذير شؤم للاقتصاد الوطني واحتمال تدهور الوضع المالي المستقبلي للبلاد ... خاصة أن الحكومة لم تسعى إلى معرفة أسباب هذه الديون ، وإن عرفتها فإنها لم تتخذ الإجراءات الكفيلة بتقليصها والحيلولة دونها بل ذهبت إلى أسهل الطرق وأخطرها وهو أن تشتري الدولة هذه الديون لتخفي سوء التسيير وفداحة التبذير وجسامة التقصير ... وأخطر ما في الامر هو أن هذه الشركات العمومية ليس لها رؤى متوسطة وبعيدة المدى من أجل تنمية شاملة ومستدامة والوصول الى بر الأمان ... بل يتم تسييرها من يوم لآخر au jour le jour ... في الجزائر خبرات وطاقات يمكنها أن تحول دون الدمار الشامل ... لكن عمى الابصار وانطماس البصيرة حالت دون الاستعانة بهم وتوظيفهم .. ... ربي يجيب الخير ... ربي يحفظ البلاد ويُصلح العباد... كان أحد المشايخ يقول بعد كل صلاة وبصوت مرتفع : ((اللهم اهدنا قبل أن تدينا ... واللهم اهديهم أو اديهم )) ... المهم : جمعة مباركة ... أطلت معذرة