الدكتورعبد القادر سماري

الجزائر غالية يا قوم ...

الجزائر غالية يا قوم ...
إذا كان القائمون على شأن الدولة لا يحسّون بخطورة الوضع الذي تمر به البلاد، و لا يدركون صعوبة المرحلة التي سنواجهها في القريب العاجل ، فهذا يعني أنه قد طُمِس على بصيرتهم وتبلدت أذهانهم ولا أجد إلا آية واحدة من كتاب الله تعبر عن حقيقتهم :( أَفَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلَٰهَهُ هَوَاهُ وَأَضَلَّهُ اللَّهُ عَلَىٰ عِلْمٍ وَخَتَمَ عَلَىٰ سَمْعِهِ وَقَلْبِهِ وَجَعَلَ عَلَىٰ بَصَرِهِ غِشَاوَةً فَمَن يَهْدِيهِ مِن بَعْدِ اللَّهِ ۚ أَفَلَا تَذَكَّرُونَ ) .
وإذا كان الوطنيون المخلصون لا يعيرون اهتماما لواجب الوقت لإنقاذ البلاد من التحديات المستقبلية والذي لن يكون إلا بالتنسيق والتعاون بينهم ، فلا أجد إلا آية واحدة من كتاب الله تعبر عما هم فيه : ( هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚ وَاللَّهُ الْغَنِيُّ وَأَنتُمُ الْفُقَرَاءُ ۚ وَإِن تَتَوَلَّوْا يَسْتَبْدِلْ قَوْمًا غَيْرَكُمْ ثُمَّ لَا يَكُونُوا أَمْثَالَكُم ) والانفاق هنا ليس فقط إنفاق المال بل الإنفاق من الوقت والانفاق من القيمة الاجتماعية بالتواضع والانفاق من المكانة بالإيثار، والانفاق من العلم بنشره، والانفاق من العمل بإتقانه ... لا أطيل