بالأمس، وفي جلسة هادئة مع بعض الأصدقاء الاساتذة بجامعة سطيف كنا نتناقش حول الانتخابات الرئاسية ، قال لي أحدهم : ما العمل في هذا الحدث الكبير الذي أصبح لا حدث قلت :بعد أن اتضحت الصورة للانتخابات الرئاسية القادمة، وظهرت بوادر نهاياتها إلا أن يشاء الله ... فإني أرى أن ردود الأفعال لا تأتي بشيء ذي بال، فَلَو كان لي القرار لألزمت أهل الخير والصلاح والوطنيين الصادقين المتواجدين في مختلف التشكيلات السياسية وفي شتى الجمعيات والتنظيمات أن يكثفوا اللقاءات فيما بينهم ويبحثوا عن أمثالهم المبعثرين والمشتتين والمتوقفين والمنسحبين ثم يبدؤون بالتفكير في هدوء بعيدا عن التشنجات وردود الأفعال ، ويتهيؤون للمرحلة القادمة التي ستشهد تجاذبات مثيرة وتحديات خطيرة أظن أن الدوائر المتنفذة والملأ من بطانة السوء قد أعدوا العدة لها . قال أحد الاساتذة : ولكن لن يتركوهم يعملون، قلت : وهل تركت قريش محمدا صلى الله عليه وسلم يعمل، وهل ترك بنو إسرائيل موسى عليه السلام يعمل، وهل ترك العلمانيون اردغان يعمل، وهل تركت مدين شعيبا عليه السلام يعمل، وهل تركت فرنسا ابن باديس وبن بولعيد يعملون، بل وهل ترك الإقطاعيون الفرنسيون جون بول مارا و فيكتور هيقو وغيرهم يعملون ... قلت : إن الانتقال من مرحلة الى أخرى أمرٌ قادم لا محالة فإما أن ينبري له أهل الفضل والعلم والحكمة والصلاح فيتداعون إلى عمل هاديء هادي للمستقبل فيتم الانتقال بهدوء وروية أو يكون ما قال فيكتور هيقو إذا أحيل بين الشعب ومستقبله... وذاك ما لا نأمله و لا نرضاه ... لا أطيل
بالأمس، وفي جلسة هادئة مع بعض الأصدقاء الاساتذة بجامعة سطيف كنا نتناقش حول الانتخابات الرئاسية ، قال لي أحدهم : ما العمل في هذا الحدث الكبير الذي أصبح لا حدث قلت :بعد أن اتضحت الصورة للانتخابات الرئاسية القادمة، وظهرت بوادر نهاياتها إلا أن يشاء الله ... فإني أرى أن ردود الأفعال لا تأتي بشيء ذي بال، فَلَو كان لي القرار لألزمت أهل الخير والصلاح والوطنيين الصادقين المتواجدين في مختلف التشكيلات السياسية وفي شتى الجمعيات والتنظيمات أن يكثفوا اللقاءات فيما بينهم ويبحثوا عن أمثالهم المبعثرين والمشتتين والمتوقفين والمنسحبين ثم يبدؤون بالتفكير في هدوء بعيدا عن التشنجات وردود الأفعال ، ويتهيؤون للمرحلة القادمة التي ستشهد تجاذبات مثيرة وتحديات خطيرة أظن أن الدوائر المتنفذة والملأ من بطانة السوء قد أعدوا العدة لها . قال أحد الاساتذة : ولكن لن يتركوهم يعملون، قلت : وهل تركت قريش محمدا صلى الله عليه وسلم يعمل، وهل ترك بنو إسرائيل موسى عليه السلام يعمل، وهل ترك العلمانيون اردغان يعمل، وهل تركت مدين شعيبا عليه السلام يعمل، وهل تركت فرنسا ابن باديس وبن بولعيد يعملون، بل وهل ترك الإقطاعيون الفرنسيون جون بول مارا و فيكتور هيقو وغيرهم يعملون ... قلت : إن الانتقال من مرحلة الى أخرى أمرٌ قادم لا محالة فإما أن ينبري له أهل الفضل والعلم والحكمة والصلاح فيتداعون إلى عمل هاديء هادي للمستقبل فيتم الانتقال بهدوء وروية أو يكون ما قال فيكتور هيقو إذا أحيل بين الشعب ومستقبله... وذاك ما لا نأمله و لا نرضاه ... لا أطيل