هذه السانحة راودتني وأنا في قلب الحراك، للجمعة الثامنة، بمدينة سطيف قرب ثانوية الشهيد ( محمد قرواني) تحت زخات المطر:
هذه السانحة راودتني وأنا في قلب الحراك، للجمعة الثامنة، بمدينة سطيف قرب ثانوية الشهيد ( محمد قرواني) تحت زخات المطر:
عجيب والله عجيب !!!
أناس تأتيهم فرصة، ليس لها مثيل في تاريخ البشرية إلا قول رسول الله صلى الله عليه وسلم لقريش ( اذهبوا فأنتم الطلقاء ) ، فيقول لهم الشعب :
سرقتم ، زوَّرتم، ظلمتم، نهبتم ... روحو وخلونا طرانكيل ...
وهم يصرون على البقاء وكأنه قد ضُرِب على سمعهم وأبصاركم وختم على قلوبهم.
وأنا أقول لهم : ارحموا أنفسكم قبل أن ترحموا شعبكم وبلدكم
فهل الوعي الشعبي، العزم الشعبي، الإرادة الشعبية، الصبر الشعبي بالسلمية والحضارة هل هذا كفيل بإرجاعهم إلى رشدهم... أم ستكون عاقبة أمرهم خسرا