بشرى لأهل العمل الصالح ونذير لأهل الفساد ... من أهل السياسة والاقتصاد والتربية وكل مناحي الحياة
بشرى لأهل العمل الصالح ونذير لأهل الفساد ... من أهل السياسة والاقتصاد والتربية وكل مناحي الحياة
استوقفتني هذه الآية من سورة الجاثية ( أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ اجْتَرَحُوا السَّيِّئَاتِ أَن نَّجْعَلَهُمْ كَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَوَاءٌ مَّحْيَاهُمْ وَمَمَاتُهُمْ ۚ سَاءَ مَا يَحْكُمُونَ )
فوجدت فيها وعيدا بالثبور والخسران في الحياة وبعد الممات، لأهل الفساد والظلم،
وفي المقابل وعد بالخير والفلاح في الحياة وبعد الممات، لأهل العمل الصالح.
ألا ترى أن أهل الفساد والظلم يتبرأ بعضهم من بعض في الدنيا، ثم يزداد التبرء أكثر يوم القيامة ( إذ تبرأ الذين اتبعوا من الذين اتبعوا ورأوا العذاب ... )
وأهل العمل الصالح ( بعضهم أولياء بعض ) في الدنيا، ثم يوم القيامة ( إخوان على سرور متقابلين )
فالفريقان لا يستويان أبدا،
فاحرص أن تكون من الفريق الثاني رغم ما فيه من متاعب، ولكنها متاعب ظرفية لا تدوم، وعاقبتها إلى خير