الدكتورعبد القادر سماري

ما قدّمه الحراك للجزائر والجزائريين، على المستوى العالمي، من تحسين الصورة وكسب المعجبين وبعث الأمل، لم تستطع الدبلوماسية ولا البعثات للخارج أن تقدمه.

ما قدّمه الحراك للجزائر والجزائريين، على المستوى العالمي، من تحسين الصورة وكسب المعجبين وبعث الأمل، لم تستطع الدبلوماسية ولا البعثات للخارج أن تقدمه.
وأمام هذا الوضع توجد إرادتان:
- إرادة تسعى ليستكمل الحراك أهدافه ويحقق غاياته ويكون بوابة الجزائر إلى الثقة والعمل والإنتاج والقيم، وبالتالي تصبح في مكانة أفضل ومقام أحسن بين الأمم،
- وإرادة تعمل جاهدة على إجهاض الحراك وتغيير وجهته وبالتالي تعود الجزائر إلى الخانة التي كانت عليها من اليأس واللاثقة والتزوير والنهب وبالتالي ترجع إلى التبعية وكسر القيم .