إلى آبائي وأمهاتي، إلى إخواني وأخواتي، إلى أبنائي وبناتي :
إلى آبائي وأمهاتي، إلى إخواني وأخواتي، إلى أبنائي وبناتي :
لا تظنوا أن الصراع بين الخير والشر سينتهي،
لا تظنوا أن إبليس سيأخذ عطلة بعد إعلانه الحرب على أبينا آدم وأمنا حواء وَعلينا من بعدهما،
لا تظنوا أن التدافع بين أولياء الله وأولياء الشيطان سيتوقف ...
سوف تتنوع آليات الصراع بين الخير والشر،
وسوف يغير إبليس تكتيكات حربه على بني البشر،
و سوف يتجدد أسلوب التدافع بين أولياء الله وأولياء الشيطان،
وسوف تكون المعارك سجالا بين الطرفين، يوما لهذا ويوما لذاك ...
فقط نحن مطالبون أن لا نكون في الخندق الخطأ ...
والنصر كل النصر، والفوز كل الفوز أن تأتينا المنية ونحن قد أدينا ما علينا من بذل الجهد وحسن الاقتداء، َ
تعَبَّدَنا ، سبحانه، ببذل المستطاع ولم يتعبدنا بنوع النتائج ...
الساعات والأيام القادمة حبلى ، والصبر مفتاح الفرج ...
جاءتني هذه السانحة عندما وصلت الى قوله تعالى من سورة محمد (( فاصبر كما صبر أولو العزم من الرسل ولا تستعجل لهم ))... ليلة سعيدة لمن غفت عيناه، وتَدَبُّرٌ مفيدٌ لمن هجر الكرى مقلتاه،