الدكتورعبد القادر سماري

حين ينخفض،في إحساسنا، مستوى ( فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره ومن يعمل مثقال ذرة شرا يره )

حين ينخفض،في إحساسنا، مستوى ( فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره ومن يعمل مثقال ذرة شرا يره )
حين يضعف إعتقادنا بقوله تعالى ( إنا كنا نستنسخ ما كُنتُم تعملون )،
حين نغفل عن قوله تعالى ( إقرأ كتابك كفى بنفسك اليوم عليك حسيبا )،
حين يتراجع، في شعورنا، منسوب ( كل نفس بما كسبت رهينة )،
عندئذ نَدخل في قوله تعالى ( وما يؤمن أكثرهم بالله إلا وهم مشركون )،
حينها: نشرك أنفسنا مع الله، نشرك تنظيماتنا مع الله، نشرك قياداتنا مع الله، نشرك أُسَرَنا مع الله، نشرك أوطاننا مع الله ...
وهنا تصبح عباداتنا صُوَّر لا روح فيها، ويصبح إيماننا إدعاء لا قيمة له، ويصبح إسلامنا مظاهر لا حقيقة فيها ...
ولذلك كان الاعتقاد باليوم الآخر، واستشعاره، ركنا أساسيا في حياة الانبياء والمصلحين، فهو من أهم الدوافع لعمل الخير ...