الدكتورعبد القادر سماري

عشية الذكرى السادسة عشر لرحيل الشيخ محفوظ نحناح رحمه الله، إذ أنه فارق هذه الحياة ذات يوم 19 جوان 2003، فبعد الدعوة له بالرحمة والغفران والعتق من النيران وأن ينزله الله منازل الشهداء والصالحين، فليس لي من كلمة إلا الامل والرجاء في :

عشية الذكرى السادسة عشر لرحيل الشيخ محفوظ نحناح رحمه الله، إذ أنه فارق هذه الحياة ذات يوم 19 جوان 2003، فبعد الدعوة له بالرحمة والغفران والعتق من النيران وأن ينزله الله منازل الشهداء والصالحين، فليس لي من كلمة إلا الامل والرجاء في :
(( أن تتحقق اللحمة والوحدة ولم الشمل لأبناء المدرسة التي تركها من خلفه، ولقد عملنا من أجل ذلك الكثير ولم يبق إلا القليل القليل، وهذه مسؤولية القادة كما أنها مسؤولية كل محبي هذه المدرسة، وذلك لثلاثة أسباب :
1- أن الوضع الحالي للجزائر يتطلب التواصل والحوار والتنازل بين الجميع ناهيك عن أبناء المدرسة الواحدة
2- أنه ليس هناك أي مبرر لاستمرار الفرقة في ظل الاوضاع الحالية محليا ودوليا
3- أن خدمة الاسلام وحماية الوطن ، في ظل التحديات الاقليمية والدولية، تستدعي تكاتف الجهود ونكران الذات... )
سيكتب التاريخ للاخوة المسؤولين تحقيق هذه الغاية وستكون لهم شافعا بين يدي الله ،
اللهم وفقهم لذلك .