هل بقي للحكام العرب ولاية على مواطنيهم إذا كان الحكام في وادي والمواطنون في وادٍ آخر، وهذه بعض الامثلة
هل بقي للحكام العرب ولاية على مواطنيهم إذا كان الحكام في وادي والمواطنون في وادٍ آخر، وهذه بعض الامثلة
- الحكام يسعون إلى تشتيت شعوبهم والتفريق بينها والمواطنون يعلنونها وحدة واحدة،
- الحكام بين مشارك وساكت عن ورشة البحرين والمواطنون رافضون لها.
- الحكام يهرولون للتطبيع بمختلف الصيغ والمواطنون رافضون له،
- الحكام يبددون أموال الامة والمواطنون في حاجة لها،
- الحكام يزورون الانتخابات والمواطنون يطالبون بنزاهتها،
- الحكام يمسخون مناهج التربية والتعليم والمواطنون يريدونها أصيلة،
- الحكام يرفضون التحاكم الى الشرع الحكيم والمواطنون يريدونه منهج حياة،
- الحكام يصرون على البقاء أتباعا للسياسة الصهيو صليبية والمواطنون يريدون الانعتاق منها،
- الحكام متمسكون بالتعاملات المالية الربوية والمواطنون يريدون الخروج عنها،
- الحكام راضون بكل الانتهاكات التي قام و يقوم بها الغرب لمقدرات الامة والمواطنون
... ومن أمثال هذا التقابل الكثير...
فأي ولاية للحكام على مواطنيهم ...
ولعل المخرج من هذا الوضع في أن يختار كل فصيل أصيل في هذه الامة من مناضلية ثلة من أهل الرأي والفكر والنظر ليبحثوا متطلبات الوضع الراهن لعل الله يسدد رؤاهم ويوفقهم لما يصلح شأننا