ما أشبه اليوم بالبارحة،
ما أشبه اليوم بالبارحة،
في سنة 1995 كانت الازمة الجزائرية قد بلغت ذروتها( أمنيا - سياسيا - إقتصاديا - إجتماعيا ... )
وكنا في حركة المجتمع الاسلامي حريصين على ضرورة الاسراع في حل الازمة، قدمنا عدة مشاريع، ولكن ما من مجيب،
واليوم وأنا أراجع أوراقي وجدت هذه الوثيقة التي تقدمنا بها في مارس 1995، لتبقى شاهدة على الناس، وأظن أن بعض بنودها لاتزال صالحة،
رجاء قبل التعليق أعيدوا قراءتها،
ودون شوفينية أسمح لنفسي بأن أقول :(ابحثوا في مقترحات الاحزاب أو السلطة إن وجدتم أفضل من هذا المشروع في تكامله وواقعيته وموضوعيته )،



