الدكتورعبد القادر سماري

اسمحولي فكثيرا ما تراودني هذه الفكرة لأنشرها ثم أتراجع، واليوم قررت كتابتها لعلها تفيد، وهي لإخواني وأبنائي الأئمة:

اسمحولي فكثيرا ما تراودني هذه الفكرة لأنشرها ثم أتراجع، واليوم قررت كتابتها لعلها تفيد، وهي لإخواني وأبنائي الأئمة:
الصلاة الجهرية، بالاضافة إلى كونها عبادة ،فإنها تعليم وتحفيظ لكتاب الله، ولقد كان أجدادنا وآباؤنا يتعمدون القراءة بالسور القصيرة، حتى أن الكثير من الرجال والنساء الامِّيِّين حفظوا سورا كثيرة بمجرد سماعها في الصلوات الجهرية عدة مرات،
وتحقيقا لهذه الغاية أشير على إخواني الأئمة القراءة في الصلوات المكتوبة بالمفصل ( طويل المفصل وأواسط المفصل وقصار المفصل ) ، ولهم في رسول الله صلى الله عليه وسلم الاسوة الحسنة حيث كان كثيرا ما يقرأ ب ( ق ) ( ألم السجدة ) وغيرها بل حتى بالزلزلة وورد عنه القراءة بها في ركعتي الصبح في صلاة واحدة .
أما في الجُمَعِ فيمكن القراءة بالآيات ،من مختلف السور، التي لها علاقة بموضوع الخطبتين لاستكمال الفائدة،
أما بالنسبة للمراجعة فأفضل طريقة هي النوافل وقيام الليل بما يحفظ ولْيُطِل ما يشاء ،
ولقد رأينا كثير من الأئمة الشباب يكثر من القراءة من الطوال السبع والميئين ويخطيء وإذا فتح عليه أحد المصلين فلا يرجع وربما يستاء، مع العلم أن بمعظم المساجد ليس هناك الكثير من الحُفَّاظ ...
وهذه معلومة عن أنواع السور من حيث الطول والقصر:
1- الطوال سبع: البقرة، آل عمران، النساء، المائدة، الأنعام، الأعراف· أما السابعة، فقيل هي الأنفال والتوبة معًا لعدم الفصل بينهما بالبسملة· وقيل: هي يونس·
- 2 - المئون: هي السور التي تزيد آياتها على مائة، أو تقاربها·
3 - المثاني: هي التي تليها في عدد الآيات، وسُمّيت بذلك لأنها تثنى في القراءة، وتكرّر أكثر من الطوال والمئين·
4 - المفصل وهو ثلاثة أقسام :
-طوال المفصل: من ( ق ) إلى (النبأ )
-أوساط المفصل: من ( النبأ ) إلى ( الضحى) ،
-قصار المفصل: من ( الضحى) إلى ( الناس)·
وقيل غير ذلك ،
والله أعلم،
اذا رأيتم فائدة في المنشور فلا بأس من مشاركته أو إعادة نشره