في سياق المنشور السابق حضرتني هذه القصة الطريفة ، والتي حدثت لي أيام الشباب، فأحببت أن أشارككم إياها ،
في سياق المنشور السابق حضرتني هذه القصة الطريفة ، والتي حدثت لي أيام الشباب، فأحببت أن أشارككم إياها ،
في أحد أيام سنة 1986، كنت شابا يافعا، كان سيدي عمار ( والدي ) رحمه الله مريضا، زارنا أعمامي وأخوالي وبعض أصدقاء سيدي وبعض أصدقائي، ومعظمهم كان حافظا لكتاب الله، وكان من عادة الوالد منذ أن أمسى مقعدا يصلي جالسا وكان يكلف عمي سيدي الصادق رحمه الله أو شقيقي الاكبر الحاج الميلود أو يكلفني أنا بالصلاة، في ذلك اليوم صلى بنا المغرب أخي، ولما حضرت صلاة العشاء أشار إليَّ سيدي لأصلي بهم، في الركعة الاولى وبعد الفاتحة افتتحت سورة الحج ( يا أيها الناس اتقوا ربكم ... ) حتى إذا وصلت الى قوله ( يا أيها الناس إن كنتم في ريب من البعث فإنا خلقناكم من تراب ثم من نطفة ثم من علقة ...) تشابهت علي فذهبت الى غافر ( ثم يخرجكم طفلا ... ) عرفت أني أخطأت، فرجعت إلى رأس الآية أخطأت ثانية، انتظرت ولم يستفتح لي أحد ، فرجعت الى رأس الآية وفتح الله لي فأكملت الآية وبعض الآيات بعدها والركعات المتبقية، بعد السلام نظرت إليهم مستغربا كيف لم يصححوا لي، فَهِمَ عمي سيدي الصادق رحمه الله قصدي فقال لي : يخي ما ناش في التراويح وزيد أنت من جماعة ربع (يس) واعلاش تتعنقش، يعني ( لسنا في صلاة التراويح وأنت أصلا متعود على الربع الرابع ( ربع يس ) فلماذا تتسلق ) ضحكنا جميعا، وكانت لي درسا عمره 33 سنة...
وقصة الربع الرابع، أننا كنا ، زمان، في المواسم ( عاشوراء، المولد، الاسراء ... ) وغيرها نجتمع في زاوية الشيخ بلعيساوي أو عند جدي الحاج الضيف رحمه الله ونكوِّن أربع مجموعات ، كل مجموعة تقرأ ربع القرآن ( 15 حزب ) فنختم في ليلة واحدة ، وكنت أنا دائما في مجموعة الربع الرابع، ربع ( يس )، ومنها جاءت المقولة المشهورة في منطقتنا ( كل واحد يقرأ بربعه )