مع الساعات الاولى من هذا اليوم المبارك، يوم عرفة، وما أودع الله فيه من فضائل، أدعو نفسي أولا وكل الجزائريين والجزائريات في مختلف مواقعهم ومختلف توجهاتهم وانتماءاتهم، إلى أن نستشعر خطورة المرحلة التي نمر بها، وأن يعمل الجميع على الدفع نحو الحوار للوصول إلى توافق وطني نخرج به في أسرع وقت من الوضع الحالي إلى مؤسسات تستمد شرعيتها ومشروعيتها من القبول الشعبي،
مع الساعات الاولى من هذا اليوم المبارك، يوم عرفة، وما أودع الله فيه من فضائل، أدعو نفسي أولا وكل الجزائريين والجزائريات في مختلف مواقعهم ومختلف توجهاتهم وانتماءاتهم، إلى أن نستشعر خطورة المرحلة التي نمر بها، وأن يعمل الجميع على الدفع نحو الحوار للوصول إلى توافق وطني نخرج به في أسرع وقت من الوضع الحالي إلى مؤسسات تستمد شرعيتها ومشروعيتها من القبول الشعبي،
وأتمنى أن يرجع الجميع، دراسة وفهما وتطبيقا، إلى التوجيهات النبوية التي أعلنها سيدنا المصطفى صلى الله عليه وسلم على صعيد عرفة في خطبة حجة الوداع،
تلك التوجيهات التي أضاءت للعالم دروب الحرية والعدل،
تلك التوجيهات التي أرست القواعد الاساسية للحقوق الخاصة والعامة،
تلك التوجيهات التي فتح بها أسلافنا قلوب الناس شرقا وغربا،
تلك التوجيهات كنا بها كل شيء وبدونها أصبحنا لا شيء .
تقبل الله دعوات الجميع