الدكتورعبد القادر سماري

أطراف كثيرة تسعى جاهدة، وبكل الوسائل، أن توقف صحوة الأمة وتحول دون رجوعها إلى مسرح الحياة، ولكنها عبثا تحاول ، ذلك أن إرادة الله لا تقهر وأمره لا محالة نافذ ( كتب الله لأغلبن أنا ورسلي )، والامة ستستعيد دورها بعد شرود وتيهان:

أطراف كثيرة تسعى جاهدة، وبكل الوسائل، أن توقف صحوة الأمة وتحول دون رجوعها إلى مسرح الحياة، ولكنها عبثا تحاول ، ذلك أن إرادة الله لا تقهر وأمره لا محالة نافذ ( كتب الله لأغلبن أنا ورسلي )، والامة ستستعيد دورها بعد شرود وتيهان:
أرى ذلك في الشباب المقبل على القرآن والسنة دراسة وحفظا،
أرى ذلك في هذا الكم الهائل من بناتنا وأبنائنا المتفوقين في مختلف العلوم والتخصصات،
أرى ذلك في الكهول والشيوخ المضحين بأوقاتهم وأموالهم لتربية ومرافقة الشباب،
أرى ذلك في المتلهفين للتغيير وإصلاح أوضاع الامة،
أرى ذلك في الجمعيات والنوادي والتنظيمات الخيرية والثقافية،
أرى ذلك في الامهات والآباء الحريصين على حسن تربية وتنشئة أبنائهم،
ربما الوقت لم يحن بعد لهذا التمكين ولكن العجلة تحركت، أكيد ستجد في طريقها معوقات ومطبات وحفر ومنعرجات، ولكن بتوفيق الله أولا ثم بتراكم التجربة ثانيا والاستفادة من أخطاء الماضي ثالثا سيتحقق للمصلحين آمالهم وستثمر جهودهم،
وإن شئتم فاسألوا الذين عايشوا سنوات الستينات والسبعينات لما كانت الاشتراكية والشيوعية والالحاد والاباحية ضاربة أطنابها، وما كنا نظن أن يأتي اليوم الذي نتكلم فيه عن الاصلاح والتغيير في السياسة والاقتصاد والتربية والثقافة والاجتماع والتسيير ...
فقط مطلوب من أهل الصلاح والاصلاح شيء من الحكمة وكثير من الصبر،
د. عبدالقادر سماري