النظام الاقتصادي عموما والنظام المالي على الخصوص، الذي يُسَيِّر العالم، بدأت نشأته قبل أربعة قرون واستكمل هياكله ومؤسساته وقوانينه أواسط القرن الماضي، وهو مؤسس على جشع المرابين وهيمنة القوى الكبرى، كل ذلك كان في غياب مطلق للأمة الاسلامية وقيمها ومبادئها، وبالتالي فهو معاكس للعدل والقيم الانسانية، فلا يخرج من أزمة حتى يدخل في أزمة أخرى أحد وأشد،
النظام الاقتصادي عموما والنظام المالي على الخصوص، الذي يُسَيِّر العالم، بدأت نشأته قبل أربعة قرون واستكمل هياكله ومؤسساته وقوانينه أواسط القرن الماضي، وهو مؤسس على جشع المرابين وهيمنة القوى الكبرى، كل ذلك كان في غياب مطلق للأمة الاسلامية وقيمها ومبادئها، وبالتالي فهو معاكس للعدل والقيم الانسانية، فلا يخرج من أزمة حتى يدخل في أزمة أخرى أحد وأشد،
ولذلك فإن أمام الامة، علماء وباحثين وحكام وخبراء وأئمة، خدمة للبشرية والقيم الانسانية، أمام الجميع عمل كبير قد يستغرق عشرات، إن لم أقل مئات السنين، من أجل وضع نظام يحقق العدالة ويضمن القيم والمباديء الانسانية.
هناك أطراف تعمل على هذا الامر ولكنها ليست بالعدد والقوة الواجبة.
د. عبدالقادر سماري