الدكتورعبد القادر سماري

بعد وفاة ( عمي عبدالرحمن لخضاري رحمه الله ) وما كتبته عنه،

بعد وفاة ( عمي عبدالرحمن لخضاري رحمه الله ) وما كتبته عنه،
جاءتني إتصالات من بعض أصدقاء هذا الفضاء، وعلى الخصوص الشباب، مفادها : أنهم لا يعرفون كثير من الشخصيات إلا بعد وفاتهم.
ولقد كتبت لبعضهم أن ( عمي عبدالرحمن مثلا ) زرته وكتبت عنه قبل وفاته وكان بإمكان الإخوة التواصل معه والاستفادة منه ...
ولعل أهم نقاش في هذا الموضوع كان مع أخي ( خير الدين حفظه الله ) حيث أنه تأسف لعدم معرفة الشباب بالكثير من الرواحل والسابقين الذين أسسوا للفكر الدعوي التربوي، والخيري والسياسي وفق منهج الوسطية والاعتدال.
ولقد وصلنا إلى نتيجة مفادها :
(( أنه يراد للأمة عموما والشباب على الخصوص أن يكونوا مبتورين وبعيدين عن النماذج والرموز الذين بذلوا الغالي والنفيس خدمة للجزائر والإسلام، ولا يعرفون الا أصحاب الصوت المرتفع و المتنافسين )
وكثيرا ما يطرح هذا التساؤل : هل بقي من السابقين والرموز النظيفة شيء
أقول : بقي منهم الكثير ولا يزالون يؤدون دورهم في صمت، أو انسحبوا بهدوء، أو أُبعدوا لسبب أو لآخر مباشرة أو غير مباشرة )
قال أحد الاصدقاء : هل يمكنك أن تذكر بعضهم من الأحياء
قلت : تفضل سجل عندك ...
وبدأت في ذكر من استحضرت من الأساتذة والمشايخ الذين كان لهم الفضل في البدايات ولا يزالون على العهد مع الله والوطن في أنفسهم وعائلاتهم ومحيطهم،
ذكرت البعض من :
الشرق والغرب والوسط والجنوب،
بل تذكرت بعض الاخوات اللائي كن نماذج في العمل والدعوة والالتزام ولكنني لم أذكرهن .
قال لي : ولماذا هم غائبون أو مغيبون
قلت : هذا موضوع آخر، وقدمت له رأيي في ذلك ...
المهم من هذا المنشور هو أنني أردت أن أقول بأن الأمة عموما وجزائرنا على الخصوص فيها الكثير من الرجال والنساء الذين يجب على الشباب أن يبحثوا عنهم ويتواصلوا معهم ويأخذوا عنهم ولا يكتفوا فقط بالذين لهم تواجد إعلامي وتنظيمي ...
وفي كل خير ... وإذا ربي يسر سآتي على ذكر بعضهم ومناطق تواجدهم في منشورات قادمة ... والله من وراء القصد
د. عبدالقادر سماري