إلى شرفاء الأمة وكرامها، إلى الضعفاء والجوعى والعطاشى والمشردين في القطاع وفي غيره من أراضي فلسطين،
إلى شرفاء الأمة وكرامها، إلى الضعفاء والجوعى والعطاشى والمشردين في القطاع وفي غيره من أراضي فلسطين،
إن كنا قد خذلناكم، وأسلمناكم لعدوكم،
وتنكر لكم الحكام المتمسلون وباعتكم جيوش أمتكم
فلا تيأسوا ولا تقنطوا
فإن ربكم سيحدث أمرا
بنا أو بغيرنا
وتعالوا معي الى هذه الحادثة
في غزوة الأحزاب وفي وقت حَرِج من حياة رسول الله صلى الله عليه وسلم
جاء الأحزاب المشركون من كل مكان لمحاصرة الرسول والصحابة في المدينة المنورة
وانضم إليهم الي..هو..د رغم أنهم كانوا على عهد مع رسول الله وظهر المنافقون داخل الصف على حقيقتهم
وأغلقت جميع المنافذ عن المدينة
بلغت قلوب المسلمين الحناجر
حتى ظن الصحابة في الله الظنون
ووصلوا إلى ما وصلتم إليه
فقالوا مستغيثين
(( !متى نصر الله))
في تلك الظروف يقذف الله في قلب (( نعيم بن مسعود )) الايمان
وكان قبلها مشركا معاديا لله ورسوله
وبعد أن أسلم جاء إلى رسول الله وقال له : لقد هداني الله للاسلام والقوم لا يعلمون بذلك فبماذا تأمرني
قال له : خَذِّل علينا ما استطعت
خرج من عنده وقد أعد خطة وبدأ في تنفيذها، فقلبت الموازين
وانهزم الأحزاب ونصر الله المؤمنين وفضح المنافقين وعاقب إلي...هو.. د) الخائنين( ...
فيا أيها المرابطون
إذا كانت الأمة قد تقاعست وانهزمت وتخاذلت ... فإن الله حي قادر مقتدر ... وسيحدث أمرا ... والله من وراء القصد.
د. عبدالقادر سماري