معذرة لكل الشرفاء
معذرة لكل الشرفاء
توجد كلمة في المنشور ليست من أدبياتي ولكن للضرورة أحكام والحال يقتضي ذلك :
يوم 07 جوان 1099
حاصر الصليبيون ( القدس ) مدة
40 يوما
في عز الصيف
ولم يقدم لها العرب والمسلمون في ذلك الوقت أي مدد
قاوم أهلها ببسالة، مات الكثير تحت الجوع والعطش ، وفي الاخير دخلها الصليبيون عنوة
يوم 15 جويلية 1099
فقتلوا جميع أهلها ذبحا، أقول ذبحا، دون تفريق بين الشيخ والعجوز والشاب والمرأة والطفل والرضيع حتى سال الدم أنهارا في شوارع القدس وبلغ الركب
كان حكام : ( بغداد، دمشق، القاهرة، طرابلس، الجزائر، مراكش، قرطبة، فاس، بجاية، حلب، تلمسان، صنعاء، حضرموت، الكوفة، البصرة ... )
هؤلاء كانوا منشغلين بالغناء والموسيقى والترف
ولكن شاءت الأقدار وجاء
صلاح الدين بعد 88 سنة
فاستعاد المسلمون القدس وكل فلسطين سنة 1187 ، وخلد التاريخ صلاح الدين كما خلد أعوانه مثل ( سيدي بومدين الغوث ) ...
ولكن
هل يستطيع أي واحد منكم أن
يذكر لي : حكام تلك المناطق في ذلك الوقت من
سنة 1099
إلى سنة 1187
من هو :
حاكم مكة
أو
حاكم المدينة
أو
حاكم دمشق
أو
حاكم القاهرة
أو
حاكم بغداد
أو
حاكم تونس
أو
حاكم الجزائر
أو
حاكم مراكش
أو
حاكم قرطبة
أو
حاكم طرابلس
أو
حاكم فاس
حشاكم ))كلهم في((
م....ز...ب ..ل...ة التاريخ
لا يذكرهم أحد ، إلا المتخصصون في التاريخ، تبعتهم لعنة المستغيثين ويلقون الله بدماء المذبوحين والجوعى والضمآنين
واسمعوها مني صريحة
إنه سيكون نفس مصير الحكام المتقاعسين والعملاء والمتخاذلين والخونة
و المنافقين منذ وطأت أقدام الص...ها...ينة فلسطين وغزة والقدس
إلى غاية تحرير فلسطين واسترجاع القدس ... إلا من رحم ربي
فطوبى ويا سعد من أدى الواجب
اللهم إني نتبرأ من كل خائن ومن كل عميل ومن كل متقاعس ... وسيجعل الله بعد عسر يسرا ... والله من وراء القصد
د. عبدالقادر سماري