الدكتورعبد القادر سماري

زارني بعض الاصدقاء، وكلمني أخرون وراسلني بعضهم، مستفسرين عن موقف حركة مجتمع السلم من الإنتخابات الرئاسية القادمة، وذهب بعضهم إلى أن الحركة تدعو للمقاطعة وآخرون فسروا الموقف بأنها ستساند هذا أو ذاك، فكان لزاما علي أن أكتب هذا المنشور التوضيحي لأقول :

زارني بعض الاصدقاء، وكلمني أخرون وراسلني بعضهم، مستفسرين عن موقف حركة مجتمع السلم من الإنتخابات الرئاسية القادمة، وذهب بعضهم إلى أن الحركة تدعو للمقاطعة وآخرون فسروا الموقف بأنها ستساند هذا أو ذاك، فكان لزاما علي أن أكتب هذا المنشور التوضيحي لأقول :
أن قرار مجلس الشورى الوطني لحركة مجتمع السلم الخاص بالانتخابات الرئاسية 12 ديسمبر القادم هو التعبير الحقيقي لمختلف عمليات الشورى وسبر الآراء على مختلف المستويات التي قامت بها الحركة ،
فالقرار الاول الذي صادق عليه الاعضاء بما يشبه الاجماع هو المشاركة في الانتخابات الرئاسية واعتبارها ضرورية، والقرار الثاني هو رفض المقاطعة لأن المقاطعة استجابة لتيار لا نلتقي معه استراتيجيا ومقاصديا.
والقرار الثالث هو أن لا تتقدم الحركة بمرشحها وإبقاء باب التوافق والتلاقي مفتوحا لعل بعض الاطراف تستجيب لنداء الوطن والمصلحة العامة فتتوافق على الخطوط الكبرى لحماية الجزائر من المخاطر والتحديات التي تواجهها في المرحلة القادمة.
وبهذه الرؤية وهذا الموقف تكون حركة مجتمع السلم، من خلال مجلس الشورى، قد ضربت مثالا من أمثلة نكران الذات وتقديم المصلحة الوطنية العامة على المصلحة الحزبية الضيقة.
والايام القادمة ستكون لها افرازاتها وتداعياتها.
أخوكم عبدالقادر سماري