نصيحتي إلى المسؤولين والقائمين على الشأن العام ومستشاريهم:
نصيحتي إلى المسؤولين والقائمين على الشأن العام ومستشاريهم:
أخطر ما يهدد القادة، السياسيين والعسكريين والتربويين والاقتصاديين، هو تجاهلهم للواقع الذي يعيشون فيه، ويصبحون في عزلة منه، وتتفنن حاشيتهم في تقديم الواقع وفق مزاج هؤلاء القادة، وبحسن نية يتخذون قرارات لا تستجيب لمتطلبات الواقع فينحرفون عن جادة الصواب وربما وقعوا في حالة أسوأ من سابقتها .
فالمطلوب، من القائمين على الشأن العام، هو المعرفة العلمية والدقيقة للواقع وحسن التعامل مع ثوابته ومتغيراته واستشارة من يصدقونهم وليس من يتزلف إليهم. وعليهم أن يفرقوا بين هؤلاء وهؤلاء.
ربي يوفق الجميع لما فيه الخير.
جمعة مباركة .
أخوكم عبدالقادر سماري