هذا المنشور كتبته قبل أربع سنوات ( 12 اكتوبر2015 ) في هذا الفضاء 13 أكتوبر 201914 صفر 1441هـ هذا المنشور كتبته قبل أربع سنوات ( 12 اكتوبر2015 ) في هذا الفضاء → الأقدم · 12 أكتوبر 2019سأؤكد بأنه ليس من حق حكومة تصريف الاعمال أن تشرع في القضايا المصيرية، وخاصة فيما يتعلق بالمحروقات والقضايا الاستراتيجية والسيادية حتى وإن أصابت فهي مخطئة، وهي مطالبة فقط بتصريف الاعمال العادية وضمان إستمرار الدولة، وأن أي سلوك قد يؤدي إلى إنشاء عصابة جديدة، والله المستعان. الأحدث · 13 أكتوبر 2019 ←إننا مطالبون ، بأن نراجع إيماننا بالله سبحانه ، و نراجع تصديقنا لرسول الله صلى الله عليه و سلم ، و نراجع عقيدتنا في اليوم الاخر ، و نراجع رضانا بقضاء الله و قدره ، و نراجع قراءتنا للقرآن ، و نراجع انتمائنا للإسلام ، و نراجع أدائنا للشعائر ... لأن حركتنا في الحياة ، و سلوكاتنا في المجتمعات ، و تفاعلنا مع الأحداث ، لا تتطابق مع مقتضيات ما ندعيه بل في كثير من الأحيان تناقضه بل و تهدمه ... و هذه المراجعات لا تكون ذاتية بل موضوعية ، و لا تكون فردية بل جماعية ، و لا تكون فكرية بل واقعية ، و لا تكون عاطفية بل عقلانية ، و لا تكون ردة فعل بل فعل واعٍ منضبط،