من يحب وطنه فعليه بتربية أبنائه وأحفاده ورعايتهم والسهر عليهم ليكونوا مواطنين صالحين،
من يحب وطنه فعليه بتربية أبنائه وأحفاده ورعايتهم والسهر عليهم ليكونوا مواطنين صالحين،
ومن يحب دينه فعليه بتربية أبنائه وأحفاده ورعايتهم والسهر عليهم ليكونوا أتقياء أنقياء يخافون الله وينشرون دعوته
ومن يحب نفسه فعليه بتربية أبنائه وأحفاده ورعايتهم والسهر عليهم لينال بهم الذِّكر الحسن ويَدْعون له بعد موته
أما من اجتمع فيه ( حب الدين والوطن والنفس ) فلا يهدأ له بال مع أبنائه وأحفاده وعموم الأبناء والشباب القريبين والبعيدين، فهو في عطاء مستمر وتربية دائمة بالكلمة والموعظة والقدوة والعمل والتوجيه ...
يحسب ألف حساب للكلمة المسموعة والمقروءة والمرئية التي يقولها ويكتبها ويبثها، ويحسب ألف حساب للموقف الذي يصدر عنه والقرار الذي يتخذه ، ويحسب ألف حساب للفعل ورد الفعل، ويحسب ألف حساب لعلاقاته ومعاملاته ، لأنه يرى أن كل ذلك له تأثير من قريب أو من بعيد على أبنائه وأحفاده وإخوانه وعموم الشباب ... كل حب له فاتورة يدفعها المحب ... لا أطيل ...والله من وراء القصد.
د. عبدالقادر سماري