الدكتورعبد القادر سماري

إنا لله وإنا إليه راجعون

إنا لله وإنا إليه راجعون
لله ما أعطى ولله ما أخذ
اللهم أجرنا في مصيبتنا واخلفنا خيرا منها،
لا أقول فقدت الأمة العربية علما من أعلامها،
ولا أقول فقد المسلمون رمزا من رموزهم
بل أقول فقدت البشرية كلها علما متميزا، وطودا شامخا ، وعبقريا فذا ،ومجتهدا بارعا،
كان له الفضل، بعد الله، مع ثلة من العلماء الذين أظهروا للعالم وللإنسانية كلها خبايا كتاب الله وسنة المصطفى، واعجازاتهما،
فجمعوا بين كتابين
كتاب الله المسور ( القرآن ) وكتاب الله المنظور ( الكون)،
بمجهوداتهم حول موضوع :
الاعجاز العلمي في القرآن
أوصلوا كلام الله إلى كبرى الجامعات وكبرى المعاهد وكبرى المختبرات العلمية
فقيدنا هو الاستاذ الدكتور
زغلول النجار رحمه الله الذي فارقنا إلى البرزخ وقد تجاوز التسعين سنة من عمره قضاها كلها في خدمة دينه وأمته والبشرية كلها، عرفناه عالما عاملا معطاء مضحيا، وربما هذه الأوصاف يعرفها الكثير ، ولكن شيئا آخر كان يمتاز به هو : حبه للجزائر والوقوف معها في كل مراحلها والدفاع عنها، وزيارتها والنصح لأبنائها،
آخر لقاء لنا به كان في مسجد
عثمان بن عفان
في قرية بريجة ببلدية اسطاوالي
حيث تم تكريمه
اللهم اغفر له وارحمه وارض عنه وتقبل منه وأدخله الجنة ونجه من النار واحشره في زمرة سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم
د. عبدالقادر سماري