توضيح وإضافات عن منشور الأمس الخاص ب :
توضيح وإضافات عن منشور الأمس الخاص ب :
تفكيك المجتمعات واستهداف الجزائر )
* أولا أتقدم بالشكر الجزيل لكل الاصدقاء الذين تابعوا المنشور سواء منهم من علق مباشرة في الصفحة على المنشور أو الذين تواصلوا معي على الخاص أو الذين اتصلوا بالهاتف، أو الذين وضعوا إشارة اعجاب ... الأمر جد
* ثانيا: حين قلت بأن فرنسا نجحت في تفكيك بعض مجتمعات دول مستعمراتها ولم تنجح في الجزائر فإنني أكدت بأن ذلك راجع إلى مجهودات رجال ونساء الحركة الوطنية من مختلف التوجهات السياسية والعلمائية والفكرية والزوايا،
* بعض الأصدقاء والاحباب قالوا : بأن هذا طبيعي وهذه الأمور معروفة فلماذا تطرح وتعاد، أقول : بأنني لا ادعي بأن هذا شيء جديد بل ما نشرته هو تذكير حتى لا ننسى ، ولقد رأيت ان الكثير منا قد تراخى وتهاون مع الأبناء والأهل والاقارب والعائلات وكثير منها مهددة وأصبحت أحوالنا تستدعي الإنتباه واليقظة والمعالجة قبل استفحال عملية التفكيك ...
* البعض طرح سؤالا مشروعا : ما العمل ؟ وهو سؤال يجب أن يطرحه الجميع، فالجميع مسؤول في حدود موقعه
* ما العمل ؟ ألخص العمل في نقاط تحتاج تفصيل ربما في منشورات قادمة : أولا المسؤولية الكبرى تقع على عاتق المؤسسات الرسمية للدولة من رئاسة الجمهورية إلى الحكومة إلى الولاة إلى الدوائر والبلديات مرورا بالمؤسسات الوسيطة. ثانيا إذا غفلت الحكومة أو تراخت أو انخرط بعضهم في مشروع التفكيك بحسن نية أو بنية سيئة فهذا لا يعفي بعض الأطراف من المسؤولية وأخص بالذكر : مؤسسات المجتمع المدني من نوادي وجمعيات وحركات وأحزاب . ثالثا هناك مجموعة من الفواعل والمؤثرين عليهم مسؤولية كبيرة فردية وجماعية أذكر منهم على الخصوص : المعلمين والاساتذة بمختلف تخصصاتهم، الأئمة والمرشدين والمرشدات، المحامين، الأطباء، الاعلاميين ... ومن على شاكلتهم، رابعا إذا غفل أو تراخى هؤلاء فنرجع للمسؤولية الأصلية والتي تبقى هي الأساس وهي الحافظ بعد الله وهم الأولياء والأسرة الصغيرة والكبيرة ، الآباء والأمهات والاعمام والاخوال والأخوة والأخوات وكل ذوي القربى والرحم والجيران ، خامسا وأخيرا التذكير الدائم والمستمر والدعاء بصدق مع تقديم الأسباب ... إن شاء الله ستكون لنا عودة ... والله من وراء القصد.
د. عبدالقادر سماري