الدكتورعبد القادر سماري

هذا المنشور فكرت فيه مدة طويلة، وترددت في نشره، ولكن المستجدات المحلية والدولية استدعت وضعه في هذا الفضاء الآن، خاصة بعدما اطلعت على نوعيات المتابعين لهذه الصفحة ومختلف مشاربهم، لأقول وبكل مرارة :

هذا المنشور فكرت فيه مدة طويلة، وترددت في نشره، ولكن المستجدات المحلية والدولية استدعت وضعه في هذا الفضاء الآن، خاصة بعدما اطلعت على نوعيات المتابعين لهذه الصفحة ومختلف مشاربهم، لأقول وبكل مرارة :
هكذا جنى الاصلاحيون على مشاريعهم وعلى أنفسهم وعلى أتباعهم فعطلوا عمليات التغيير :
- لْمّا جعلوا بينهم وبين الشعوب حاجزا من الاستعلاء
- لما طالبوا غيرهم بالكمال والمثالية
- لما انسحبوا من مواقع التأثير الخشنة
- لما تظاهروا بالزهد في الدنيا
- لمّْا فرّطوا في دوائر الدعم البشرية والمادية وتركوها فأصبحت حٍكرا على غيرهم.
*** ملاحظتان :
- كلمات هذا المنشور مختارة بدقة .
- كل نقطة من النقاط الخمس تتطلب دورات وجلسات من الحوار والنقاش لرصد الفراغات وتقديم البدائل ...
ورغم كل هذا فالاستدراك ممكن .... والله من وراء القصد .
- د. عبدالقادر سماري