ما نشرته بالامس ليس تحاملا على منظومة بعينها، وليس رجما بالغيب، وليس تقولا دون دليل،
ما نشرته بالامس ليس تحاملا على منظومة بعينها، وليس رجما بالغيب، وليس تقولا دون دليل،
إنما هو استقراء لواقع تلمسته من خلال احتكاكي وتواصلي مع قطاع واسع من مختلف الشرائح في داخل الوطن وخارجه،
وإثارة تلك القضايا الخمس، والتي أضاف لها بعض الاصدقاء أمورا أخرى، إنما هو من باب التنبيه ورصد الواقع والاستعداد لما هو آتٍ ...
فعملية الاصلاح والتغيير ليست حكرا على جهة دون أخرى، ولا على تيار دون آخر، كما أنه ليس همزا ولمزا بل هو كلام مباشر رغم انه مختصر ...
وأخيرا أتقدم بالشكر للأصدقاء والاحباب الذين تفاعلوا مع منشور يوم أمس، سواء الذين علقوا عليه مباشرة أو الذين تواصلوا معي على الخاص أو الذين كلموني في الهاتف، أو حتى الذين قالوا : نسكت خير ... فلهم مني جميعا كل الاحترام والتقدير سواء الذين وافقوا المنشور وأضافوا إليه أو الذين رفضوه أو الذين استهجنوه ... وذلك ما كنت ابغي من وراء نشره ... لأننا الآن في مرحلة مفصلية تتهيأ للمستقبل، يعاد فيها ترتيب وصياغة كل ما كان من نتائج ومخرجات القرن الماضي للقرن القادم ... فرُب كلمة يقولها الآن أي واحد بصدق وبواقعية يتلقفها غيره فتحدث تغييرا في الفهم والمقاربة فيكون لها التأثير الكبير ... المهم أن لا تضيق صدورنا وقلوبنا مما يكتب ويقول غيرنا ... فلا أحد يملك الحقيقة المطلقة ... إنما هي تفاعلات من أجل نشر الأمل ورفع الهمم ... والجميع يستفيد من الجميع ... والله من وراء القصد.
د. عبدالقادر سماري