الدكتورعبد القادر سماري

10 عشرة أيام من حياتي

10 عشرة أيام من حياتي
كانت في أجواء متنوعة بين:
العلوم والمعارف،
التواصل والتعارف،
الهموم واللطائف،
استمعنا، وتكلمنا،
ابتسمنا وبكينا،
قرأنا وكتبنا،
أخذنا وأعطينا،
تبادلنا الاشواق كما تبادلنا الأحزان.
آلمت قلوبَنا مآسينا،
وأحيت المبشراتُ أمانينا،
فنحن بين
خوف يقطع الأوصال،
ورجاء يبعث الآمال،
كانت عشرة أيام كأنها دهر في ثقلها، وكأنها لحظات في صفائها...
فالشكر بعد الله لكل الذين كانوا سببا في تلك اللقاءات والجلسات، أذكر المؤسسات التي تواصلت معها والمشرفين عليها وفق التسلسل الزمني الذي تأسست فيه حسب علمي :
* "مؤسسة القدس الدولية" ورئيسها الاستاذ الدكتور سليم العوا
* "مؤسسة تطوير المواهب وريادة الاعمال" ورئيسها الدكتور حياة الله عتيد
* "مؤسسة أمناء الأقصى" ورئيسها الشيخ عصام البشير
* "منتدى الاكاديميين الدولي لقضايا القدس" ومديره التنفيذي عادل عيساوي
* "المنظمة العالمية للتخطيط الاقتصادي"
ورئيسها الاستاذ الدكتور أحمد مطر ...
أما مجموعات الافاضل الذين، غَرَفنا من علومهم، تَشَنَّفت أسماعُنا بكلماتهم، استضاءت طرقنا بأنوارهم،
جاؤوا من كل أقطار الدنيا، لن أستطيع في هذا المنشور القصير ان أذكر كل أسمائهم ولكنكم ستجدون صورهم مرفقة ... أحببناهم،
وقد كنا معا خلال العشر أيام ولياليها في الصلوات وفي الاذكار، وفي الحوارات، وفي التبرعات، وفي التحليلات، وفي التعبئة، وفي الاستشراف وفي الرصد ... مهما يظهر في الأمة من عيوب، ومهما يظهر علينا من إخفاقات، ومهما نعاني من انتكاسات ... ومهما و مهما ... صدقوني نحن في زمن نسميه
في الرياضيات نقطة الانعطاف
وفي الاجتماعيات مرحلة انتقالية
وفي الكيمياء توازن غير مستقر
وفي علم الأحياء المخاض
... جنين الأمة يتكون فطوبى لمن يحسن رعايته حتى يكتمل نموه ويستوي على سوقه ... ويومئذ يفرح المومنين ...
كوني وكن راعيا لهذا الجنين ، باعثا فيه الأمل، ممهدا له الطرائق، مبعدا عنه العوائق ، دافعا عنه العلائق ... واحذر ان تكون ناكسا منتكسا أعاذني الله وإياك ...
انظروا الصور أدناه لعلكم تجدون فيها بعض معارفكم ... فوالله كل واحد منهم قد أدى الذي يستطيع وربما أكثر ... والله من وراء القصد ...
د. عبدالقادر سماري