لا تطلب من أي أحد أن يكون صورة منك،
لا تطلب من أي أحد أن يكون صورة منك،
حتى أبناءك لا تحرص على أن يكونوا على نفس النسق الذي أنت عليه،
يكفي أن يأخذوا بمحاسن الأمور
فلو شاء الله لجعل الناس، كل الناس، على نفس الشاكلة، خَلْقا وخُلُقا، عاطفة ووجدانا، فكرا وسلوكا ...
ولكنه سبحانه أراد تنوع الخلق
فلا تتعبوا أنفسكم... حتى ولو أردت ذلك وحرصت عليه مع أقرب الناس إليك فلن تستطيع ... تمتع بالتنوع فإنه من أسرار الله في خلقه.
د. عبدالقادر سماري