رسالة طمأنة وفسحة أمل للعفيفات:
رسالة طمأنة وفسحة أمل للعفيفات:
ما يحدث، في فرنسا وبعض دول أوروبا، منذ زمن لحاملات الخمار من تضييق ومطاردة وظلم، ليس كله شر بل فيه خير كثير، فَسَتَصْحوا ضمائر كثير من الناس وسيعرفون معنى الطهر والعفاف وسيظهر زيف الذين يَدّعون الحرية والأخوة والمساواة، وسيخرج من صلبهم من يبحث عن الخير والعدل ويلتزم به ويدعو إليه ... ألم يحدث مثل هذا التضييق والمطاردة لذوي البشرة السوداء حتى قيل عنهم أنهم ليسوا بشرا ... وأخيرا نالوا حقوقهم ... فصبرا أيتها العفيفات .
د. عبدالقادر سماري