هذه الكلمات كتبتها ونشرتها في هذا الفضاء قبل سنة ( 14 نوفمبر 2018 ) بعدما آذاني بعض الاصدقاء القدامى وسأبقى متمسكا بها داعيا إليها، لم أر بعدها إلا خيرا ولم أندم على التمسك بها:
هذه الكلمات كتبتها ونشرتها في هذا الفضاء قبل سنة ( 14 نوفمبر 2018 ) بعدما آذاني بعض الاصدقاء القدامى وسأبقى متمسكا بها داعيا إليها، لم أر بعدها إلا خيرا ولم أندم على التمسك بها:
لا ... و لم ... و لن أتنكر لشخص قلت له في يوم ما : إني أحبك
فقد أنسحب من حياته... وبهدوء ... ولكن لن أتنكر له ... ولن أضربه في الظهر ... هكذا تعلمت من الأكابر... اللهم ثبتنا على دربهم القويم ... لا أطيل