الدكتورعبد القادر سماري

وأنا أقوم ببحث حول : العلاقات الدولية والتدافع الحضاري، لفت إنتباهي هذا الأثر :

وأنا أقوم ببحث حول : العلاقات الدولية والتدافع الحضاري، لفت إنتباهي هذا الأثر :
( ما غُزي قوم في عقر دارهم إلا ذُلوا )
والغزو في الوقت الحالي ليس فقط فزو عسكري، بل هناك غزو ثقافي وغزو فكري وغزو إقتصادي وغزو سياحي وغزو علمي وغزو فني، فالمطلوب من الجزائر أن لا تنكفء على ذاتها بمبرر أننا في مرحلة صعبة حرجة، بل عليها أن تتطلع إلى لعب أدوار على مختلف المستويات الاقليمية والدولية، وفي مختلف المجالات، السياسية والفكرية والاقتصادية والعلمية والنضالية، ولعل من أهم الفضاءات التي نحن مطالبون بعدم الغفلة عنها هما :
- الفضاء الافريقي الذي سيكون فيه التناقس العالمي على أشده وهذه المرحلة فاصلة للتموقع فيه اقتصاديا وفكريا وثقافيا.
- والفضاء الثاني هو القضية الفلسطينية لما تمثله من عمق عقائدي وفكري ونضالي، خاصة وأن الكثير من الدوائر العربية والاسلامية قد تراجعت في دعمها، ونحن نعرف مدى تأثيرها في التعبئة الشعبية واللحمة الوطنية.
ومن هنا كان على الجميع، أفرادا وتنظيمات ومؤسسات أن تتطلع إلى خارج الحدود، بل لم تصبح، في القرية العالمية، حدود أصلا في ظل التطور العلمي والتقني والمعلوماتي.
د. عبدالقادر سماري