الدكتورعبد القادر سماري

قبل قليل وصلتني رسالة عبر الواتساب من أخ عزيز ... حين ظهر إسمه تمثل لي طيفه والمحطات التي عشناها معا، عرفته قبل أكثر من ثلاثين سنة، كان مثالا في الأدب والأخلاق والأناقة والصدق والوفاء ، رجل خدم الإسلام والجزائر وأعطاهما زهرة شبابه، ولايزال على العهد، لم تنقطع صلتي به أبدا، دوما أزوره في مكتبه وأتواصل معه سائلا عن أحواله، وفي كل مرة يقول : (( الظاهر أن الجماعة نساونا ... )) يقولها بابتسامته المعهودة وروحه المرحة ... تذكرت الكثير ...

قبل قليل وصلتني رسالة عبر الواتساب من أخ عزيز ... حين ظهر إسمه تمثل لي طيفه والمحطات التي عشناها معا، عرفته قبل أكثر من ثلاثين سنة، كان مثالا في الأدب والأخلاق والأناقة والصدق والوفاء ، رجل خدم الإسلام والجزائر وأعطاهما زهرة شبابه، ولايزال على العهد، لم تنقطع صلتي به أبدا، دوما أزوره في مكتبه وأتواصل معه سائلا عن أحواله، وفي كل مرة يقول : (( الظاهر أن الجماعة نساونا ... )) يقولها بابتسامته المعهودة وروحه المرحة ... تذكرت الكثير ...
ورغم أنني كنت معتكفا على تحضير موضوع ندوة الغد التي ستكون حول:
(( التداعيات والآثار الاقتصادية لحرب أمريكا والكيان على إيران )) رغم ذلك تركت اوراقي وسارعت إلى فتح الرسالة، جاء فيها :
((السلام عليكم دكتور
عساكم بخير و عافية و كل العائلة.))
فرددت التحية كاتبا :
((وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
تقبل الله منا ومنكم أخي زين الدين
حفظكم الله ورعاكم وسدد على طريق الحق خطاكم ونفعكم ونفع بكم ))
ثم جواب آخر من عنده قال فيه :
((و أنا أُلمْلِم بعض اوراقي المبعثرة كبعض شاني وجدت هذه الصورة.
فأوحت لي بأن القضية الفلسطينية من القضايا الوحيدة التي تجتمع حولها الأمة الجزائرية بكل أطيافها و مكوناتها. ))
ثم أتبعَها بهذه الصورة في الأسفل ...
جلست أتأمل الصورة ... تَرَحَّمتُ على الذين سبقونا إلى دار البقاء وسألت الله لهم المغفرة والرضوان وللأحياء، ومعهم أنتم أصدقاء هذا الفضاء، سألت الله لنا ولكم التوبة والثبات على الحق وحسن الخاتمة للجميع ... والآن أترككم تتأملون الصورة ... ولكم التعليق ... صاحب الرسالة في الجهة المقابلة لي ...
تقبل الله منا ومنكم
صحة فطوركم
د. عبدالقادر سماري