لا إله إلا الله محمد رسول الله،
لا إله إلا الله محمد رسول الله،
سبحان الله العلي الأعلى العظيم،
يفعل الله ما يشاء ويختار،
تشاء قدرة الله أن يقبض روح السيد الفريق أحمد قايد صالح رحمه الله بعد أن استكمل المسار الذي اختاره، وافقه من وافقه وعارضه من عارضه، ولسنا هنا في باب التقييم، ولكن العبرة كل العبرة في هذا الحدث الذي لا يمكن إلا أن يكون آية من آيات الله، ولي في هذا الامر ثلاث كلمات :
- أولا :أسأل الله أن يكون صادقا مع الله في خطاباته ومواقفه لتنفعه عند ربه يوم لا ينفع مال ولا بنون.
- ثانيا : أتمنى من قيادات الجيش الوطني الشعبي وأفراده جميعا أن يرجعوا إلى خطاباته وعهوده ومواقفه في نوفمبرية وباديسية الجزائر وحمايتها من كل تلاعب.
- ثالثا: أتمنى من الشعب الجزائري أن يأخذ العبرة من هذا الحدث وتستقر عندنا جميعا أن الله يفعل ما يشاء ولا تنفع حيلة أو شطارة، وأن يكون حذرا متيقظا لحماية بلده ودينه.
أما أنا فأقول اللهم اغفر له وارحمه، اللهم إن كان محسنا فزد في إحسانه وإن كان مسيئا فتجاوز عن سيئاته، ولقد عرفت الرجل حين كنت اؤدي الخدمة الوطنية في المدرسة الوطنية لتكوين ضباط الاحتياط بالبليدة وكان الفقيد قائدا لها ولم أعرف عنه إلا خيرا،
نترحم عليه وتعازينا الخالصة لأهله ومحبيه متمنيا لهم الصبر الجميل.
(كل من عليها فان ويبقى وجه ربك ذو الجلال والاكرام )
( عش ما شئت فإنك ميت )
د. عبدالقادر سماري